(لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا

دِمَشْقَ وَعَمَّانَ) .

ضعيف مقطوع.



أخرجه أبو داود (5/32/4638) من طريق سعيد بن

عبد العزيز عن مكحول قال: … فذكره.

قلت: وهذا مع كونه مقطوعأً موقوفاً على مكحول، فإنه من رواية سعيد بن

عبد العزيز، وهو مع إمامته وفضله وثقته كان قد اختلط قبل موته. وقد خالف

روايته هذه ما أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (1/603) من طريق أبي

الحسن - رجل من أهل الرقة - عن أبي أسماء الرحبي عن أبي هريرة قال:

`يا أهل الشام لتخرجنكم الروم منها كفراً كفراً، حتى تلحقوا بسنبك من

الأرض … ` إلخ.

ورجاله ثقات؛ غير أبي الحسن الرقي هذا، فلم أعرفه. لكن يشهد له ما



أخرجه ابن عساكرأيضاً من طريق حاتم بن حريث يرده إلى عبد الله بن عمرو بن

العاص أنه قال:

`لتخرجنكم الروم من الشام كفراً كفراً … `.

ورجاله ثقات؛ غير أحمد بن عبود، فلم أعرفه. ورواه بإسناده عن شريح بن

عبيد عن أبي الدرداء أنه قال: … فذكره.

وحديث الترجمة عزاه في `كنز العمال ` (14/164/38244) لابن عساكر

فقط! وقد توهم بعضهم أنه حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عن صحته!

وكلام ابن الأثير يوهم ذلك؛ فإنه قال في مادة (مخر) :

`ومنه الحديث: `لتمخرن الروم الشام أربعين صباحاً` … أراد: أنها تدخل

الشام وتخوضه، وتجوس خلاله، وتتمكن منه؛ فشبهه بمخر السفينة البحر`.

فتبين من هذا التخريج أنه ليس بحديث، وأنه أثر ضعيف. والله سبحانه

وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6181)