(القرآنُ هو النورُ المبينُ، والذكرُ الحكيمُ، والصراطُ المستقيمُ) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (2/326/1937) من طريق

إبراهيم بن مرزوق: ثنا وهب بن جرير: ثنا أبي قال: سمعت قيس بن سعد

يحدث عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيثِ ذكره قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مرسل، رجاله ثقات؛ غير إبراهيم بن مرزوق - وهو:

ابن دينار الأموي البصري - : قال الدارقطني `

`ثقة، إلا أنه كان يخطئ، فيقال له؛ فلا يرجع`.

ووثقه آخرون، واعتمد الحافظ قولَ الدارقطني هذا؛ فقال في `التقريب `:

` ثقة، عمي قبل موته، وكان يخطئ ولا يرجع `.

قلت: ولعل من أخطائه قوله في هذا الإسناد: (عن رجل) ، وقوله: (في

حديث ذكره) … فإنه يبدو لي أنه يعني بالرجل: الحارث الأعور؛ فإنه من طبقته،

ويعني بالحديث: حديث الحارث عن علي مرفوعاً بلفظ:

`إنها ستكون فتنة`. قال: قلت: فما الخرج؟ قال:

`كتاب الله، فيه نبأ من قبلكم … `، وفيه: `هو حبل الله المتين، وهو الذكر

الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء … ` الحديث بطوله.



أخرجه البيهقي وغيره كالترمذي وضعفه كما تقدم بيانه برقم (1776) .

قلت: فإذا ثبت أن الرجل الذي لم يسم هو الحارث الأعور؛ فيكون السند

مرسلاً وضعيفاً؛ لضعف الحارث الأعور، وهو من طبقة الرجل، وسيأتي تخريجه

مفصلاً برقم (6393) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6189)