(قُبُضاتُ التَّمرِ للمساكينِ مُهورُ الحُورِ العِيْنِ) .
موضوع.
أخرجه ابن الجوزي في `الموضوعات ` (3/253) من طريق الدارقطني
بسنده الصحيح عن طلحة بن زيد عن الوضين بن عطاء عن القاسم عن أبي
أمامة … مرفوعاً. وقال ابن الجوزي:
`تفرد به طلحة عن الوضين. قال السعدي: الوضين واهي الحديث. قال
النسائي: وطلحة متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه`.
قلت: نص عبارة ابن حبان في `الضعفاء` (1/383) :
`منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات المقلوبات؛ لا يحل الاحتجاج بخبره `.
وقال في مكان آخر (1/286) :
`ليس بثقة`. وقال أحمد وابن المديني:
`كان يضع الحديث`؛ كما في `تاريخ ابن عساكر` (8/523) وغيره.
وهذا الحديث مما سوَّد به السيوطي `جامعه الصغير` - فضلاً عن `الجامغ
الكبير`؛ من رواية الدارقطني في `الأفراد` - . مع أنه وافق ابن الجوزي على وضعه
في كتابه `اللآلي المصنوعة` (2/452) ، وإن كان سقط منه إسناده ومتنه، كما
سقط منه حديث آخر بمعناه عن أبي هريرة، وبقي إسناده من رواية ابن عدي
(5/25) - وفيه عمر بن صبح، وهو وضاع - ، وقد أورده ابن عراق في الفصل
الأول من كتابه `تنزيه الشريعة` من حديث أبي أمامة هذا وأبي هريرة وابن عمر،
مشيراً بذلك إلى إقرار ابن الجوزي على وضعه من الطرق الثلاثة. وحديث ابن
عمر سبق تخريجه برقم (571) .
ومن أحاديث طلحة هذا المتروك الحديث التالي:
موضوع.
أخرجه ابن الجوزي في `الموضوعات ` (3/253) من طريق الدارقطني
بسنده الصحيح عن طلحة بن زيد عن الوضين بن عطاء عن القاسم عن أبي
أمامة … مرفوعاً. وقال ابن الجوزي:
`تفرد به طلحة عن الوضين. قال السعدي: الوضين واهي الحديث. قال
النسائي: وطلحة متروك. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه`.
قلت: نص عبارة ابن حبان في `الضعفاء` (1/383) :
`منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات المقلوبات؛ لا يحل الاحتجاج بخبره `.
وقال في مكان آخر (1/286) :
`ليس بثقة`. وقال أحمد وابن المديني:
`كان يضع الحديث`؛ كما في `تاريخ ابن عساكر` (8/523) وغيره.
وهذا الحديث مما سوَّد به السيوطي `جامعه الصغير` - فضلاً عن `الجامغ
الكبير`؛ من رواية الدارقطني في `الأفراد` - . مع أنه وافق ابن الجوزي على وضعه
في كتابه `اللآلي المصنوعة` (2/452) ، وإن كان سقط منه إسناده ومتنه، كما
سقط منه حديث آخر بمعناه عن أبي هريرة، وبقي إسناده من رواية ابن عدي
(5/25) - وفيه عمر بن صبح، وهو وضاع - ، وقد أورده ابن عراق في الفصل
الأول من كتابه `تنزيه الشريعة` من حديث أبي أمامة هذا وأبي هريرة وابن عمر،
مشيراً بذلك إلى إقرار ابن الجوزي على وضعه من الطرق الثلاثة. وحديث ابن
عمر سبق تخريجه برقم (571) .
ومن أحاديث طلحة هذا المتروك الحديث التالي:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6197)