(لَمَّا افْتَتَحَ صلى الله عليه وسلم خَيْبَرَ؛ جُعِلَتْ لَهُ مَأْدُبَةٌ، فَأَكَلَ مُتَّكِئاً، وأَطْلَى

فَأَصَابَتْهُ الشَّمْسُ؛ فَلَبِسَ الظّلَّةَ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/62/149) من طريقين

عن بقية بن الوليد عن عمر الدمشقي عن مكحول عن واثلة قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه علل:

الأولى: عنعنة بقية بن الوليد.

الثانية: عمر الدمشقي، قال الذهبي في `الميزان `:

`لا يعتمد عليه، ولا يعرف `. ثم أعاده بعد ترجمتين فقال:

`عمر الدمشقي عن واثلة بن الأسقع، وعنه ابنه علي … لا يدرى من هو`.

وأقره الحافظ على هذا. وأما في الموضع الأول فزاد عليه:

`لعله الوجيهي `.

وكذا في طبعة الخانجي؛ إلا أنه سقط منه قوله: `لعل `، كما وقع فيه خطأ

مطبعي آخر، وأنا أرى أنه سقط ذكر مكحول بين: (عمر) … و: (واثلة) - كما في

حديث الترجمة - ، وأنه هو الوجيهي يقيناً؛ فقد روى ابن عدي في `الكامل `

(5/10) من طريق عمرو بن عثمان: ثنا بقية عن عمر بن موسى عن مكحول عن

واثلة مرفوعاً بحديث آخر لفظه:

`لا يتزوج المملوك فوق اثنتين `. وقال ابن عدي - وقد ذكر لعمر الوجيهي

أحاديث أخرى كثيرة - :

`وله غير ما ذكرت من الحديث كثير، وكل ما أمليت لا يتابعه الثقات عليه،

وما لم أذكره كذلك، وهو بيِّن الأمر في الضعفاء، وهو في عداد من يضع الحديث

متناً وإسناداً `.

قلت: فهو إذن آفة الحديث، ولم يعرفه الهيثمي؛ فقال (5/24) :

`رواه الطبراني من رواية بقية عن عمرو الشامي، وبقية: ثقة، ولكنه مدلس،

وعمرو: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.

كذا وقع فيه: (عمرو) … ولعله هو السبب الذي منعه من أن يعرفه، وهو في

`الميزان ` كما سبق.

ومن نكارة الحديث أنه مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم:

`إني لا اكل متكئاً `.

رواه البخاري. بل ثبت عنه النهي عن الأكل متكئاً. وهو مخرج في `الصحيحة`

(3122) .

ومكحول - وهو: الشامي الفقيه - : قال العلائي في `جامع التحصيل `

(ص 352) :

`كثير الإرسال جداً … `.

ثم حكى عن أبي حاتم أنه أنكر سماعه من واثلة. وذكر نحوه عن أبي زرعة.

وقال ابن معين:

`سمع منه `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6201)