(من أراد ان يَقْوى على الصيام؛ فليتسحر، ولْيُقِلَّ، ويشم

طيباً ولا يُفطر على ماء) .

منكر.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (6/282) ، والبيهقي في `الشعب `

(3/409/3914) من طريق محمد بن يزيد المستملي: ثنا مبشر بن إسماعيل

عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس مرفوعاً.

أورده ابن عدي في ترجمة المستملي هذا، وقاك فيه:

`يسرق الحديث من الثقات، ويزيد فيها ويضع`. وقال الخطيب وقد ذكر له

حديثاً في فضل أبي حنيفة رحمه الله:

`هذا خبر باطل، ومحمد بن يزيد متروك `.

قلت. وشذ ابن حبان فذكره في كالثقات ` (9/115) وقال:

`ربما أخطأ`.

لكن له طريقان آخران:

الأول: عن محمد بن عيسى الطباع: نا شعيب بن محمد الحريري: نا

الأوزاعي … به. وشعيب هذا لم أعرفه.

ثم هو منقطع كالذي قبله، فإن يحيى بن أبي كثير لم يسمع من أنس بن

مالك؛ وإن كان رآه كما في `التهذيب ` وغيره، ولكنه قد توبع وهو الطريق التالي:

الثاني: يرويه محمد بن الحجاج بن عيسى - يعني: الوراق النيسابوري - :

نا القعنبي: نا سلمة بن وردان عن أنس:

أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً من أصحابه طليحاً، فقال: `ما لي أراك طليحاً؟ `،

قال: إني أمسيت صائماً، فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

`من تسحر وأكل قبل أن يشرب، ومس شيئاً من الطيب؛ قوي على الصيام `.

أخرجهما البيهقي (3910 و 3911) وقال:

`سلمة بن وردان: غير قوي، وسائر رواته ثقات`.

كذا قال! ومحمد بن الحجاج هذا لم أجد له ترجمة. والله أعلم.

هذا، ولعل الصواب في هذا الحديث الوقف، كما رواه قتادة عن أنس قال:

`ثلاث من أطاقهن أطاق الصيام: من أكل قبل أن يشرب وتسحر … `.



أخرجه البيهقي (3909) وقال:

`هذا موقوف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6207)