(نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ، مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ، مَرْحَباً بِقَوْمِ

شُعَيْبٍ؛ وَأَخْتَانِ مُوسَى) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (7/63/6364) ، والسياق له

وعنه أبو نعيم في `المعرفة ` (1/293/1) ، والبزار (3/313/2828) من طريق

حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب بن شيبان بن قيس عن قيس بن سلمة

عن سلمة بن سعد: أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَوَلَدِهِ،

فَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ، فَدَخَلُوا، فَقَالَ:

` مَنْ هَؤُلاءِ؟ `.

قِيلَ لَهُ: هَذَا وَفْدُ عَنَزَةَ، فَقَالَ:

`بَخٍ بَخٍ بَخٍ، نعم الحي … ` الحديث، `سَلْ يَا سَلَمَةُ عَنْ حَاجَتِكَ `.

قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَمَّا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ فِي الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْعَنْزِ. فَأَخْبَرَهُ. ثُمَّ

جَلَسَ عِنْدَهُ قَرِيباً، ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ فِي الانْصِرَافِ، فَقَالَ لَهُ:`انْصَرِفْ` فَمَا غَدَا أَنْ

قَامَ، فَقَالَ:

اللَّهُمَّ ارْزُقْ عَنَزَةَ كَفَافاً، لا قُوتً وَلا إِسْرَافً

(1) . وقال البزار:

`اللهم ارزق عنزة قوتاً لا سرف فيه `.

(1) لفظه في `المعجم`: `قوت ولا إسراف `! وهو غير مفهوم، والمثبت من `المجمع `

ولعله الصواب. ونحوه في `معرفة أبي نعيم` إلا أنه قال: `لا قوت ولا إسراف`، وهذا أقرب،

يدل على أنه سقط `لا` قبل `قوت`.

قلت: وهذا إسناد مجهول مظلم؛ لم أعرف من دون سلمة بن سعد، وقد

اضطربوا في ضبط اسم الراويين اللذين دونه، فالراوي عنه عند الطبراني سمِّي

- كما ترى - قيس بن سلمة، وفي `البزار`. شيبان بن قيس، وفي `الإصابة `:

`سعيد بن سلمة`، وفي `الاستيعاب`: `سعد بن سلمة` وقال في ترجمة أبيه:

`سلمة بن سعد العنزي`:

`لم يرو عنه غير ابنه سعد بن سلمة`.

قلت: وهذا الاضطراب يؤكد جهالة الراوي. ومنه الراوي عنه، ولذلك قال

الهيثمي في لمجمع الزوائد` (10/ 51) :

`رواه الطبراني والبزار باختصار عنه … وفيه من لم أعرفهم `.

وقال الحافظ بعد أن عزاه للطبراني:

`وفي الإسناد من لا يعرف `.

وقد روي الحديث مختصراً في قصة أخرى بإسناد آخر، وسيأتي تخريجه

بإذن الله تعالى برقم (6799) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6229)