(الإيمان يمان، ورجاء الإيمان في قحطان، والقسوة
فيما وَلَدَ عدنان، حمير رأس العرب ونابها، والأزد كاهلها
وجمجمتها، ومذحج هامتها وعصمتها، وهمدان غاربها وذروتها،
اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين، والأنصار هم الذين
آووني ونصروني، وآزروني، وحَمَوني، وهم أصحابي في الدنيا، وهم
شيعتي في الآخرة، وأول من يدخل بُحْبُوحة الجنة من أمتي) .
منكر.
أخرجه البزار (3/305/2807) ، والخطيب في `تاريخ بغداد` (13/291)
ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخه ` (17/549 - 550) ، والديلمي في `مسنده `
(1/181/1 - 2) من طريق يزيد بن موهب: حدثنا عيسى بن طارق وذكره عن
عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي عن خُفاف بن عرابة عن عثمان بن
عفان مرفوعاً. والسياق للخطيب، وقال البزار:
`لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وخفاف لا نعلم أسند إلا هذا`.
قلت: ولم أر له ترجمة فيما لدي من كتب التراجم؛ فهو مجهول.
ومجالد - وهو: ابن سعيد - ليس بالقوي.
وعيسى بن طارق لم أجد له ترجمة أيضاً، لكن وقع في إسناد البزار موثقاً
فقال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي: ثنا يزيد بن خالد: ثنا عيسى بن
طارق - وكان لا بأس به - عن عيسى بن يونس … ، ومن دونه ثقتان، ويزيد بن
خالد هو: ابن موهب، وهو: الرملي. ولا أدري هذا التوثيق هل هو من أحدهما أو
البزار؟! فالله أعلم.
وبعد هذا التخريج يتبين للقراء خطأ رجلين:
أحدهما: الهيثمي في قوله (10/41) :
`رواه البزار، وإسناده حسن`!
والآخر: قول السيوطي في `الجامع الكبير` بعدما عزاه لـ`الرامهرمزي، خط،
كر، الديلمي`.
`ورجاله ثقات `!
ثم رأيت الحديث في `الأمثال ` للرامهرمزي (236 - 237/155) من طريق
أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، عن وهب بن تميم، عن الشعبي … به؛
دون قوله: `الذين أقام الله بهم الدين … ` إلخ. وزاد:
`وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار`.
`اللهم! أعز (غسان) ، (غسان) أكرم العرب في الجاهلية، وأفضل العرب في
الإسلام`.
ووهب بن تميم هذا مجهول؛ لم أجد له ذكراً في كتب الرجال.
فيما وَلَدَ عدنان، حمير رأس العرب ونابها، والأزد كاهلها
وجمجمتها، ومذحج هامتها وعصمتها، وهمدان غاربها وذروتها،
اللهم أعز الأنصار الذين أقام الله بهم الدين، والأنصار هم الذين
آووني ونصروني، وآزروني، وحَمَوني، وهم أصحابي في الدنيا، وهم
شيعتي في الآخرة، وأول من يدخل بُحْبُوحة الجنة من أمتي) .
منكر.
أخرجه البزار (3/305/2807) ، والخطيب في `تاريخ بغداد` (13/291)
ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخه ` (17/549 - 550) ، والديلمي في `مسنده `
(1/181/1 - 2) من طريق يزيد بن موهب: حدثنا عيسى بن طارق وذكره عن
عيسى بن يونس عن مجالد عن الشعبي عن خُفاف بن عرابة عن عثمان بن
عفان مرفوعاً. والسياق للخطيب، وقال البزار:
`لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وخفاف لا نعلم أسند إلا هذا`.
قلت: ولم أر له ترجمة فيما لدي من كتب التراجم؛ فهو مجهول.
ومجالد - وهو: ابن سعيد - ليس بالقوي.
وعيسى بن طارق لم أجد له ترجمة أيضاً، لكن وقع في إسناد البزار موثقاً
فقال: حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي: ثنا يزيد بن خالد: ثنا عيسى بن
طارق - وكان لا بأس به - عن عيسى بن يونس … ، ومن دونه ثقتان، ويزيد بن
خالد هو: ابن موهب، وهو: الرملي. ولا أدري هذا التوثيق هل هو من أحدهما أو
البزار؟! فالله أعلم.
وبعد هذا التخريج يتبين للقراء خطأ رجلين:
أحدهما: الهيثمي في قوله (10/41) :
`رواه البزار، وإسناده حسن`!
والآخر: قول السيوطي في `الجامع الكبير` بعدما عزاه لـ`الرامهرمزي، خط،
كر، الديلمي`.
`ورجاله ثقات `!
ثم رأيت الحديث في `الأمثال ` للرامهرمزي (236 - 237/155) من طريق
أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، عن وهب بن تميم، عن الشعبي … به؛
دون قوله: `الذين أقام الله بهم الدين … ` إلخ. وزاد:
`وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار`.
`اللهم! أعز (غسان) ، (غسان) أكرم العرب في الجاهلية، وأفضل العرب في
الإسلام`.
ووهب بن تميم هذا مجهول؛ لم أجد له ذكراً في كتب الرجال.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6230)