(الاعتكافُ في كلِّ مسجٍد تُقامُ فيه الصلاةُ) .
ضعيف جداً.
أخرجه أبو بكر الشافعي في `الفوائد` (ق 96/2) : حدثنا
محمد بن علي: ثنا قطن؛ ثنا حفصة قال: حدثني إبراهيم عن نصر عن جويبر
عن الضحاك عن النزال بن سبرة أنه قال:
أتى حذيفة بن اليمان على فتية في المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: قوم
عكوف، فقال: ما كنت أحسب أن يكون اعتكاف إلا في مسجدٍ نفرٍ (كذا) ، وقال
عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، ورجاله مترجمون في `التهذيب`؛ غير محمد
ابن علي وهو: السكري المروزي، أورده الخطيب في `تاريخ بغداد` (3/ 70) برواية
الشافعي هذا وعلي بن عمر السكري، وساق له حديثاً واحداً غير هذا، ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وشيخه قطن هو: ابن إبراهيم النيسابوري، وهو صدوق يخطئ كما في
`التقريب `.
وحفص هو: ابن عبد الله السلمي ثقة من رجال البخاري.
وابراهيم هو: ابن طهمان، ثقة أيضاً من رجال البخاري.
ونصر هو: ابن عمران الضبي ثقة من رجال الشيخين.
ومن فوقه ثقات؛ غير جويبر وهو: ابن سعيد البلخي، قال الحافظ:
`ضعيف جداً`. وقال الذهبي في `الكاشف `:
` تركوه `.
قلت: فهو آفة هذا الحديث.
وله علة أخرى، وهي النكارة والمخالفة؛ فقد جاء الحديث من طريق أخرى
صحيحة عن حذيفة في إنكاره الاعتكاف على الفتية، وفيه أن عبد الله - وهو: ابن
مسعود - قال لحذيفة:
`فلعلهم أصابوا وأخطأت `، ليس فيه حديث الترجمة، بل فيه أن حذيفة
احتج بقوله صلى الله عليه وسلم:
`لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة`.
أخرجه عبد الرزاق وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (2786) . وا نظر `قيام
رمضان ` (ص 36) .
ضعيف جداً.
أخرجه أبو بكر الشافعي في `الفوائد` (ق 96/2) : حدثنا
محمد بن علي: ثنا قطن؛ ثنا حفصة قال: حدثني إبراهيم عن نصر عن جويبر
عن الضحاك عن النزال بن سبرة أنه قال:
أتى حذيفة بن اليمان على فتية في المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقيل: قوم
عكوف، فقال: ما كنت أحسب أن يكون اعتكاف إلا في مسجدٍ نفرٍ (كذا) ، وقال
عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، ورجاله مترجمون في `التهذيب`؛ غير محمد
ابن علي وهو: السكري المروزي، أورده الخطيب في `تاريخ بغداد` (3/ 70) برواية
الشافعي هذا وعلي بن عمر السكري، وساق له حديثاً واحداً غير هذا، ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وشيخه قطن هو: ابن إبراهيم النيسابوري، وهو صدوق يخطئ كما في
`التقريب `.
وحفص هو: ابن عبد الله السلمي ثقة من رجال البخاري.
وابراهيم هو: ابن طهمان، ثقة أيضاً من رجال البخاري.
ونصر هو: ابن عمران الضبي ثقة من رجال الشيخين.
ومن فوقه ثقات؛ غير جويبر وهو: ابن سعيد البلخي، قال الحافظ:
`ضعيف جداً`. وقال الذهبي في `الكاشف `:
` تركوه `.
قلت: فهو آفة هذا الحديث.
وله علة أخرى، وهي النكارة والمخالفة؛ فقد جاء الحديث من طريق أخرى
صحيحة عن حذيفة في إنكاره الاعتكاف على الفتية، وفيه أن عبد الله - وهو: ابن
مسعود - قال لحذيفة:
`فلعلهم أصابوا وأخطأت `، ليس فيه حديث الترجمة، بل فيه أن حذيفة
احتج بقوله صلى الله عليه وسلم:
`لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة`.
أخرجه عبد الرزاق وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (2786) . وا نظر `قيام
رمضان ` (ص 36) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6237)