(يُنْزِلُ اللَّهُ كُلَّ يَوْمٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ: سِتُّونَ مِنْهَا
للطَّوَّافينَ، وَأَرْبَعُونَ للعاكفينَ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِلنَّاظِرِينَ إِلَى
الْبَيْتِ) .
موضوع بهذا اللفظ.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/124/
11248) من طريق خالد بن يزيد العمري: ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد
الليثي عن ابن أبي مليكة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته العمري، وهو كذاب، وتقدمت له أحاديث
موضوعة تراجع في (فهارس المجلدات المطبوعة) .
ومحمد بن عبد الله بن عبيد الليثي متروك، وتقدم له بعض الأحاديث،
فانظر مثلاً الحديث (991) .
والحديث قد روي من طريق خير من هذه وبلفظ آخر بنحوه، وتقدم برقم
(187) بلفظ. `للمصلين` … مكان: `للعاكفين `.
(تنبيه) : قال صاحبنا الشيخ حمدي عبد المجيد في تعليقه على `المعجم `:
`ولم يذكر الهيثمي، ولا شيخنا هذه الطريق في الضعيفة`.
قلت: أما أنا فقد كنت أشرت إلى هذه الطريق عند تخريج اللفظ المشار إليه بقولي:
`والحديث في `المعجم الكبير` من طريق أخرى، فيه كذاب آخر بلفظ مغاير
لهذا بعض الشيء، وسيأتي `.
فها هو قد أتى بإذن الله تبارك وتعالى.
وأما الهيثمي فقد أشار إلى هذه الطريق بقوله (3/292) .
`وفي رواية: `وأربعون للعاكفين ` … بدل: ` المصلين` `.
ولكنه لم يتكلم عليها، ولا ذكر علتها؛ فأوهم أنها من طريق يوسف بن السفر
الذي في الرواية المتقدمة باللفظ الأول!
للطَّوَّافينَ، وَأَرْبَعُونَ للعاكفينَ حَوْلَ الْبَيْتِ، وَعِشْرُونَ مِنْهَا لِلنَّاظِرِينَ إِلَى
الْبَيْتِ) .
موضوع بهذا اللفظ.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/124/
11248) من طريق خالد بن يزيد العمري: ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد
الليثي عن ابن أبي مليكة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته العمري، وهو كذاب، وتقدمت له أحاديث
موضوعة تراجع في (فهارس المجلدات المطبوعة) .
ومحمد بن عبد الله بن عبيد الليثي متروك، وتقدم له بعض الأحاديث،
فانظر مثلاً الحديث (991) .
والحديث قد روي من طريق خير من هذه وبلفظ آخر بنحوه، وتقدم برقم
(187) بلفظ. `للمصلين` … مكان: `للعاكفين `.
(تنبيه) : قال صاحبنا الشيخ حمدي عبد المجيد في تعليقه على `المعجم `:
`ولم يذكر الهيثمي، ولا شيخنا هذه الطريق في الضعيفة`.
قلت: أما أنا فقد كنت أشرت إلى هذه الطريق عند تخريج اللفظ المشار إليه بقولي:
`والحديث في `المعجم الكبير` من طريق أخرى، فيه كذاب آخر بلفظ مغاير
لهذا بعض الشيء، وسيأتي `.
فها هو قد أتى بإذن الله تبارك وتعالى.
وأما الهيثمي فقد أشار إلى هذه الطريق بقوله (3/292) .
`وفي رواية: `وأربعون للعاكفين ` … بدل: ` المصلين` `.
ولكنه لم يتكلم عليها، ولا ذكر علتها؛ فأوهم أنها من طريق يوسف بن السفر
الذي في الرواية المتقدمة باللفظ الأول!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6245)