(ما بعث الله نبياً إلا وقد أَمَّه بعضُ أُمَّته) () .

ضعيف.



أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان ` وعنه الديلمي في `مسنده `

(3/28 - الغرائب) من طريق عبد الرحمن بن أحمد الزهري الأعرج: ثنا إبراهيم

ابن أحمد النابتي: ثنا علي بن الحسن بن شقيق: ثنا أبو حمزة السكري عن

عاصم بن كليب عن عبد الله بن الزبير: ثنا عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق

رضي الله عنهم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات من ابن شقيق فمن فوقه، وأما

إبراهيم بن أحمد النَّابتي، فلم أجد له ترجمة إلا عند السمعاني في نسبته هذه

(النابتي) ، فقال:

`المشهور بهذا الانتساب أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن يعيش

الهمذاني - يعرف بابن (النابتي) من أصل (همذان) ، وكان والده ولي القضاء بها -

(`) وقد سبق للمؤلف رحمه الله أن خَرّج حديث الترجمة من طريق أخرى (2654

و3159) . (الناشر) .

عن محمد بن عبدان وحميد بن زنجويه وغيرهما، روى عنه محمد بن أحمد بن

إبراهيم الأصبهاني؛ لأنه قدم أصبهان وحدث بها `.

وأما الأعرج هذا الراوي عنه، فهو من شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني وهو

مجهول أيضاً`، وتقدم له حديثان (203 و5835) .

ولم أجد لهذا الحديث ما يشهد له سوى ما صح أن أبا بكر الصديق رضي الله

عنه أمره النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته أن يؤم الناس، وأنه صلى الله عليه وسلم اقتدى بعبد الرحمن

ابن عوف في الركعة الثانية من صلاة الفجر، وكانوا في سفر في قصة معروفة في

`صحيح مسلم` وغيره. وراجع إن شئت `فتح الباري` (2/167 - 168) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6246)