(لا تُغالوا في أثمانِ السُّيوفِ؛ فإنها مأمورة) .

موضوع.

روي من حديث عبد الله بن عباس، وعبد الله بن بسر.

1 - أما حديث ابن عباس، فيرويه الكلبي عن أبي صالح عنه قال:

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد ورجل يسوم سيفاً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

ومر برجل يسوم شاة، قال: فقال:

`لا تغالوا في اللبن؛ فإنه رزق `.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (6/117) .

قلت: أورده في جملة أحاديث ساقها للكلبي وهو: محمد بن السائب وقد

كذبه غير واحد، وروى ابن عدي عنه أنه قال:

`كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب `.

وأبو صالح هذا ليس هو السمان الذي أخرج له الشيخان عن أبي هريرة؛ بل

هو آخر ضعيف يقال له: باذان كما قال الحافظ، وانظر ما تقدم في ترجمته

(3/236 و 237 و 4/356) .

2 - وأما حديث عبد الله بن بسر، فيرويه طلحة بن زيد عن برد بن سنان

عن راشد بن سعد عنه رفعه.



أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس` (3/162 - الغرائب) .

فلت: وهذا موضوع؛ أفته طلحة بن زيد وهو: الرقي، قال الذهبي في `الكاشف`:

`قال أحمد وعلي: كان يضع الحديث `.

وقد تقدمت له أحاديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6248)