(لا خيلَ ألقى من الدُّهْمِ، ولا امرأةَ كبِنتِ العمِّ) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في (الكامل ` (6/301 - 302) : حدثنا محمد

ابن محمد بن الأشعث: حدثني موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن

محمد: حدثني أبي عن أبيه عن جده جعفر عن أبيه عن جده علي بن الحسين

عن أبيه عن علي مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن الأشعث هذا، وفي ترجمته ساقه ابن عدي

في خمسة وعشرين حديثاً ساقها له بهذا الإسناد، وقال:

`كتبت عنه بمصر، حمله شدة ميله إلى التشيع أن أخرج لنا نسخة قريباً من

ألفا حديث عن موسى بن إسماعيل عن آبائه بخط طري على كاغد جديد، وهي

قريبة من ألف حديث، عامتها من المناكير`.

ثم قال:

`فذكرنا هذه الأحاديث لأبي عبد الله الحسين بن علي بن الحسن - وكان

شيخاً من أهل البيت بمصر - فقال: كان موسى هذا جاري بالمدينة أربعين سنة ما

ذكر قط أن عنده شيئاً من الرواية عن أبيه ولا عن غيره `.

وقال الذهبي - بعد أن ذكر بعض الأحاديث المشار إليها منها حديث الترجمة - :

`وساق له ابن عدي جملة موضوعات. قال السهمي: ساكلت الدارقطني

عنه، فقال: آية من آيات الله، وضع ذاك الكتاب يعني: العلويات `.

وأقره الحافظ في `اللسان` وقال عقبه:

`وقد وقفت على بعض الكتاب المذكور، وسماه `السنن` ورتبه على الأبواب،

وكله بسندٍ واحد`.

وكان الحافظ تبعاً للذهبي قد أورد المترجم منسوباً إلى جده، وقال:

`من شيوخ ابن عدي، اتهمه ابن عدي بالكذب`.

ولم يتنبها إلى أنه هذا.

والحديث أورده السيوطي في `ذيل الأحاديث الموضوعة` (ص 113/518) ، وذكر

ملخص قول ابن عدي، وقول الذهبى وما نقله عن الدارقطني، وقول الحافظ عقبه.

ولخص ذلك الشيخ القارئ في `الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة`

(ص 408) وساق الحديث.

(تنبيه) : لقد اضطربت المصادر المتقدمة في ضبط كلمة (ألقى) ، فوقعت في

طبعات `الكامل`: (أنقى) بالنون، وهي مهملة في النسخة المصورة. ووقعت في

`الميزان` و `الأسرار`: (أبقى) بالباء الموحدة، وفي ` الذيل`: (ألفى) باللام ثم الفاء،

ومثله في `اللسان ` لكن بالقاف مكان الفاء، والمعنى واحد، فغلب على ظني أنه

أقرب، ولذلك أثبته. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6249)