(قَالَ جِبْرِيْلُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ اللهَ يَقُوْلُ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ

عَشْرَ مَرَّاتٍ؛ اسْتَوْجَبَ الأَمَانَ مِنْ سَخَطِهِ) .

منكر.



أخرجه الذهبي في `سير أعلام النبلاء` (13/296) بإسناده عن بَقِيِّ

ابنِ مَخْلَدٍ: حدثنا هانئ بن المتوكل عن معاوية بن صالح عن رجل عن مجاهد

عن علي رضي الله عنه قال: لو أَنِّي أَنْسَى ذِكْرَ اللهِ مَا تَقَرَّبْتُ إِلَى اللهِ إِلَاّ بِالصَّلَاةِ

عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، سكت عنه الذهبي لظهور ضعفه، وله علتان:

الأولى: جهالة الرجل الذي لم يسمَّ، وبه أعله المعلق على `السير`؛ فقصر.

والأخرى: ضعف هانئ بن المتوكل، قال الذهبي في `الميزان `:

`عمّر دهراً طويلاً - لعله أزيد من مائة سنة - ومات سنة اثنتين وأربعين

ومائتين، قال ابن حبان: كان تدخل عليه المناكير، وكثرت؛ فلا يجوز الاحتجاج

به بحال. فمن مناكيره … `.

ثم ساق له ثلاثة مناكير، تقدم اثنان منها برقم (1077 و 1522) ، والثالث

هو الآتي بعده. وليس شيء منها عند ابن حبان، خلافاً لما يشعر به كلام الذهبي.

ولعل أصل الحديث ما أخرجه البخاري في `التاريخ ` (1/2/ 360) من حديث

أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`قال جبريل: من صلى عليك؛ له عشرحسنات `.

وهو - وإن كان إسناده ضعيفاً - ؛ فله شواهد يتقوى بها من حديث عبد الرحمن

ابن عوف، والبراء بن عازب، وأبي بردة بن نيار، وأبي طلحة الأنصاري، وهي

مخرجة في `الترغيب والترهيب ` (2/278 - 279) ، وبعضها في `فضل الصلاة

على النبي صلى الله عليه وسلم ` لإسماعيل القاضي (ص 6 - 7) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6260)