(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنْ الرِّيَاشِ مَا أَتَجَمَّلُ بِهِ فِي
النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي) .
ضعيف.
أخرجه أحمد في `مسنده ` (1/157) ، وكذا ابنه عبد الله في `زوائده `
وأبو يعلى في `مسنده ` (1/253 - 254) من طريق مختار بن نافع التمار عن أبي
مطر: أنه رأى علياً أتى غلاماً حدثاً، فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه
إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين يقول ولبسه: … فذكره، فقيل: هذا شيء ترويه
عن نفسك أو عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
عند الكسوة: الحمد لله الذي … إلخ. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني أيضاً
في `كتاب الدعاء ` (2/978/395) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته أبو مطر - وهو: البصري - ، مجهول اتفاقاً.
ومختار بن نافع التمار ضعيف؛ لكنه قد توبع، فأخرجه أبو يعلى (1/274 -
275) من طريق أبي المحياة، والطبراني (رقم 394) عن معمر بن زياد كلاهما عن
أبي مطر … به.
وأبو المحياة - اسمه: يحيى بن يعلى - وهو ثقة من رجال مسلم.
وأما معمر بن زياد؛ فلم أعرفه في غير هذه الرواية.
ومن هذا التخريج يتبين لك خطأ قول الهيثمي في `مجمع الزوائد` (5/119) :
`رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه مختار بن نافع، وهو ضعيف `.
والخطأ من وجهين:
الأول: أنه أعله بالمختار الضعيف، وهو متابع من أبي المحياة الثقة كما عرفت.
والآخر: أنه لم يعزه لعبد الله بن أحمد وقد أخرجه كما تقدم.
وللحديث شاهد في فضل هذا القول عند لبس الثوب الجديد من حديث أبي
أمامة مرفوعاً … به.
أخرجه الحاكم وغيره، وإسناده واهٍ، وله طريق أخرى عنه رواه الترمذي
واستغربه. وهما مخرجان فيما تقدم برقم (4649) .
وحديث الترجمة أورده الدكتور إسماعيل منصور فيما صماه `تذكير الأصحاب
بتحريم النقاب ` (ص 69) من رواية أحمد ساكتاً عنه؛ مما يدل على أنه كغيره من
المؤلفين المعاصرين جمَّاع حطّاب لا معرفة له بهذا العلم الشريف، وقد ذكرت له
مثالاً آخر في السلسلة الأخرى تحت الحديث (3124) .
النَّاسِ، وَأُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي) .
ضعيف.
أخرجه أحمد في `مسنده ` (1/157) ، وكذا ابنه عبد الله في `زوائده `
وأبو يعلى في `مسنده ` (1/253 - 254) من طريق مختار بن نافع التمار عن أبي
مطر: أنه رأى علياً أتى غلاماً حدثاً، فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه
إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين يقول ولبسه: … فذكره، فقيل: هذا شيء ترويه
عن نفسك أو عن نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
عند الكسوة: الحمد لله الذي … إلخ. ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني أيضاً
في `كتاب الدعاء ` (2/978/395) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته أبو مطر - وهو: البصري - ، مجهول اتفاقاً.
ومختار بن نافع التمار ضعيف؛ لكنه قد توبع، فأخرجه أبو يعلى (1/274 -
275) من طريق أبي المحياة، والطبراني (رقم 394) عن معمر بن زياد كلاهما عن
أبي مطر … به.
وأبو المحياة - اسمه: يحيى بن يعلى - وهو ثقة من رجال مسلم.
وأما معمر بن زياد؛ فلم أعرفه في غير هذه الرواية.
ومن هذا التخريج يتبين لك خطأ قول الهيثمي في `مجمع الزوائد` (5/119) :
`رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه مختار بن نافع، وهو ضعيف `.
والخطأ من وجهين:
الأول: أنه أعله بالمختار الضعيف، وهو متابع من أبي المحياة الثقة كما عرفت.
والآخر: أنه لم يعزه لعبد الله بن أحمد وقد أخرجه كما تقدم.
وللحديث شاهد في فضل هذا القول عند لبس الثوب الجديد من حديث أبي
أمامة مرفوعاً … به.
أخرجه الحاكم وغيره، وإسناده واهٍ، وله طريق أخرى عنه رواه الترمذي
واستغربه. وهما مخرجان فيما تقدم برقم (4649) .
وحديث الترجمة أورده الدكتور إسماعيل منصور فيما صماه `تذكير الأصحاب
بتحريم النقاب ` (ص 69) من رواية أحمد ساكتاً عنه؛ مما يدل على أنه كغيره من
المؤلفين المعاصرين جمَّاع حطّاب لا معرفة له بهذا العلم الشريف، وقد ذكرت له
مثالاً آخر في السلسلة الأخرى تحت الحديث (3124) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6263)