(من أصبح مطيعاً [لله] في والديه؛ أصبح له بابان

مفتوحان من الجنة، وإن كان واحداً؛ فواحداً، ومن أمسى عاصياً لله

في والديه؛ أصبح له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحداً؛

فواحدا. قال رجلٌ: وإن ظَلَماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن

ظلماه) .

موضوع.



أخرجه البيهقي في `الشعب ` (6/206/7916) من طريق أبي

محمد عبد الله بن يحيى بن موسى السرخسي: نا سعيد بن يعقوب الطالقاني:

نا عبد الله بن `المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن عطاء عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ، رجاله ثقات؛ غير السرخسي هذا، وهو من شيوخ ابن

عدي وقال في ترجمته (4/268) :

`حدث بأحاديث لم يتابعوه عليها، وكان متهماً في روايته عن قوم لم

يلحقهم مثل علي بن حُجر وغيره`.

قلت: ولعل من أولئك الذين لم يلحقهم الطالقاني هذا؛ فإنه مات سنة

(244) وهي السنة التي مات فيها علي بن حجر. وقد ساق له الحافظ هذا

الحديث، وقال عقبه في `اللسان `:

لاقلت: رجاله ثقات أثبات؛ غير هذا الرجل؛ فهو آفته. ولي قضاء طبرستان،

وانصرف عنها في سنة سبع وتسعين وماثتين، وكان بقي إلى بعد الثلاثمائة`.

قلت: وقد أشار بقوله: `فهو آفته ` إلى أنه موضوع، أو نحوه، وهو به حري لما

في متنه من المبالغة. ولعله لا ينافي ذلك أنه روي من طريق آخر؛ فقد قال ابن

أبي حاتم في `العلل ` (2/211/2123) :

`سئل أبو زرعة عن حديث رواه أبو خيثمة زهير بن حرب، قال: حدثنا

شبابة، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم عن عطاء … به `.

فأقول: هذا، وإن كان رجاله ثقاتاً؛ فقد أعلوه بالانقطاع، فقال ابن أبي حاتم:

` قال أبو زرعة: المغيرة لم يسمع من عطاء شيئاً، وهو مرسل `.

ونقله العلائي في `جامع التحصيل ` (351/792) ، وهي فائدة لم تذكر في

`التهذيب` وغيره ` فلتقيد.

والحديث قال العراقي في `تخريج الإحياء` (2/216) ؛

` أخرجه البيهقي في `الشعب ` من حديث ابن عباس ولا يصح `!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6271)