(حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه،

والزمام بيد الملك، والملك يجره إلى الخير، والخير يجره إلى الجنة،

وسوء الخلق زمام من عذاب الله في أنف صاحبه، والزمام بيد

الشيطان، والشيطان يجره إلى الشر، والشر يجره إلى النار) .

منكر.



أخرجه البيهقي في `الشعب ` (6/248/8037) بسندين له: أحدهما

عن ابن أبي ثُميلة، والآخر عن محمد بن عبدربه قالا: نا الفضل بن موسى

السِّيناني عن سفيان بن سعيد الثوري عن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى عن

أبيه عن جده أبي موسى الأشعري مرفوعاً. وقال البيهقي:

`وكلا الإسنادين ضعيف `.

قلت: وابن أبي ثميلة لم أجد من ذكره.

وأما محمد بن عبدربه؛ فأورده الحافظ في `اللسان`، نقلاً عن ابن حبان في

`الثقات`؛ لكن تحرف على طابعه كلام ابن حبان، ونصه في `الثقات` (9/107) :

` أبو تميلة: اسمه محمد بن عبدربه بن سليمان المروزي، يروي عن الفضيل

ابن عياض. حدثنا عنه محمد بن أحمد بن أبي عون، يخطئ ويخالف `.

فقوله: `يخطئ ويخالف` تحرف في `اللسان` إلى `يحكي لطائف`! ولم

يذكر فيه كنيته `أبو تميلة`. ثم قال الحافظ:

`وروى له البيهقي حديثاً منكراً من روايته عن الفضل بن موسى السيناني،

وعنه صالح بن كامل، وضعفه `.

قلت: وهو هذا.

قلت: وهذه الكنية لم يذكر الذهبي تحتها في `المقتنى`؛ تبعاً لأصله `الكنى`

لأبي أحمد الحاكم (ق 44/ 1) غير يحيى بن واضح الأنصاري، فلا أدري إذا كانت

محفوظة أم لا؟

ثم قال البيهقي عقب تضعيفه السابق:

` ورواه شيخ من أهل نيسابور يقال له: محمد بن حامد بن محمد بن

إبراهيم أبو بكر الحيري عن محمد بن يحيى الذهلي عن أبي نعيم عن سفيان

الثوري بإسناده مثله، وهو فيما أنبأني أبو عبد الله الحافظ - إجازة - : نا أبو سعيد

بن أبي بكر بن أبي عثمان: نا محمد بن حامد … به. وهذا وهم من هذا الشيخ،

وليس له من هذا الوجه أصل `.

وأقره الحافظ في `اللسان`.

وأنا أظن أنه غير محمد بن حامد شيخ الحاكم الآتي في إسناد الحديث

التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6272)