(أَلَا لَا يَحِلُّ هَذَا الْمَسْجِدُ لِجُنُبٍ وَلَا حَائِضٍ؛ إِلَاّ لِرَسُولِ
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلِي،ٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، أَلَا قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمُ
الأَسْمَاءَ؛ أَنْ تَضِلُّوا) () .
موضوع بهذا التمام.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (1/ 291) ، ومن
طريقه ابن عساكر (5/42) ، والبيهقي في `السنن` (7/65) من طريق محمد بن
يونس: ثنا عبد الله بن داود: ثنا الفضل بن دكين: ثنا حميد بن أبي غنية عن أبي
الخطاب الهَجَري عن محدوج الذهلي عن جسرة عن أم سلمة قالت:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صرحة هذا المسجد فقال: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن يونس هذا، - وهو: الكديمي - متهم بالكذب
والوضع. وقد خولف في متنه، فقال ابن أبي حاتم في `العلل` (1/99/269) :
`سمعت أبا زرعة - وذكر حديثاً حدثنا به - عن أبي نعيم عن ابن أبي غنية … `
به؛ فذكر الحديث؛ لم يذكر الزيادة التي في آخره بلفظ:
`إلا للنبي، ولأزواجه، وعلي وفاطمة بنت محمد`.
وقال أبو زرعة:
`يقولون: عن جسرة عن أم سلمة، والصحيح عن عائشة`.
قلت: وأعله البيهقي بما رواه عن البخاري أنه قال:
`محدوج الذهلي … فيه نظر`. قال البيهقي:
() كتب المؤلف بهامش الأصل: `مضى برقم (4973) `.
`وقد روي هذا من وجه آخر عن جسرة، وفيه ضعف `.
ثم ساقه من طريق عطاء بن مسلم عن إسماعيل بن أمية عن جسرة عن أم
سلمة … به مثل حديث الترجمة؛ دون قوله:
`ألا قد بينت … `.
قلت: وعطاء بن مسلم الظاهر أنه الخفاف، قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق، يخطئ كثيراً `.
وقد أخطأ في إسناده؛ فإن الصواب: عن جسرة عن عائشة كما تقدم عن
أبي زرعة.
وقي متن الحديث اختلاف آخر؛ فقد أخرجه ابن ماجه (645) من طريق
أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى قالا: ثنا أبو نعيم … به؛ دون قوله:
`إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم … ، إلخ.
وبدون الزيادة هذه جاء حديث عائشة، ولا يصح أيضاً؛ لأنه من رواية أفلت
ابن خليفة عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة. قال البخاري:
`جسرة عندها عجائب `.
وقد خرجت الحديث وتكلمت عليه بما فيه كفاية في `ضعيف أبي داود` (32) .
اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلِي،ٍّ وَفَاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، أَلَا قَدْ بَيَّنْتُ لَكُمُ
الأَسْمَاءَ؛ أَنْ تَضِلُّوا) () .
موضوع بهذا التمام.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (1/ 291) ، ومن
طريقه ابن عساكر (5/42) ، والبيهقي في `السنن` (7/65) من طريق محمد بن
يونس: ثنا عبد الله بن داود: ثنا الفضل بن دكين: ثنا حميد بن أبي غنية عن أبي
الخطاب الهَجَري عن محدوج الذهلي عن جسرة عن أم سلمة قالت:
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صرحة هذا المسجد فقال: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن يونس هذا، - وهو: الكديمي - متهم بالكذب
والوضع. وقد خولف في متنه، فقال ابن أبي حاتم في `العلل` (1/99/269) :
`سمعت أبا زرعة - وذكر حديثاً حدثنا به - عن أبي نعيم عن ابن أبي غنية … `
به؛ فذكر الحديث؛ لم يذكر الزيادة التي في آخره بلفظ:
`إلا للنبي، ولأزواجه، وعلي وفاطمة بنت محمد`.
وقال أبو زرعة:
`يقولون: عن جسرة عن أم سلمة، والصحيح عن عائشة`.
قلت: وأعله البيهقي بما رواه عن البخاري أنه قال:
`محدوج الذهلي … فيه نظر`. قال البيهقي:
() كتب المؤلف بهامش الأصل: `مضى برقم (4973) `.
`وقد روي هذا من وجه آخر عن جسرة، وفيه ضعف `.
ثم ساقه من طريق عطاء بن مسلم عن إسماعيل بن أمية عن جسرة عن أم
سلمة … به مثل حديث الترجمة؛ دون قوله:
`ألا قد بينت … `.
قلت: وعطاء بن مسلم الظاهر أنه الخفاف، قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق، يخطئ كثيراً `.
وقد أخطأ في إسناده؛ فإن الصواب: عن جسرة عن عائشة كما تقدم عن
أبي زرعة.
وقي متن الحديث اختلاف آخر؛ فقد أخرجه ابن ماجه (645) من طريق
أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى قالا: ثنا أبو نعيم … به؛ دون قوله:
`إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم … ، إلخ.
وبدون الزيادة هذه جاء حديث عائشة، ولا يصح أيضاً؛ لأنه من رواية أفلت
ابن خليفة عن جسرة بنت دجاجة عن عائشة. قال البخاري:
`جسرة عندها عجائب `.
وقد خرجت الحديث وتكلمت عليه بما فيه كفاية في `ضعيف أبي داود` (32) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6285)