(أنا شجرة، وفاطمة أصلها أو فرعها، وعليٌّ لقاحها،
والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها من جنة
عدن، الاصل والفرع، واللقاح والورق والثمر في الجنة) .
موضوع.
أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (2/336 - 337 و 6/459) ، ومن
طريقه ابن عساكر في `التاريخ ` (5/43) ، وابن الجوزي في `الموضوعات` (2/5)
من طريق الحسن بن علي الأزدي أبي عبد الغني: ثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا
ابن أبي مينا - مولى عبد الرحمن بن عوف - عن عبد الرحمن بن عوف: أنه قال:
ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيك؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …
فذكره. وقال ابن عدي:
`لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من مينا، أو عبد الرزاق، لا من
أبي عبد الغني `.
كذا قال! وأبو عبد الغني هذا: متهم بوضع حديث آخر، وهو الآتي بعده، فليس
من السهل تبرئته منه، وإن كان الحاكم قد رواه من غير طريقه؛ فقال (3/ 160) :
حدثنا أبو بكر محمد بن حيويه بن المؤمل الهمداني: ثنا إسحاق بن إبراهيم
ابن عباد: أنا عبد الرزاق بن همام: حدثني أبي: حدثني أبي عن ميناء بن أبي
ميناء … به. وقال الحاكم:
`هذا متن شاذ - وإن كان كذلك - ؛ فإن إسحاق الدبري صدوق، وعبد الرزاق وأبوه
وجده ثقات، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه`!
وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: ما قال هذا بشر سوى الحاكم، وإنما ذا تابعي ساقط، وقال أبو حاتم:
كذاب يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. ولكن أظن أن هذا وضع على الدبري؛
فإن ابن حيويه متهم بالكذب، أفما استحييت أيها المؤلف أن تورد هذه الأخلوقات
من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين؟! `.
وأقره السيوطي في `اللآلي ` (1/406) وتبعه ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/414) .
وقد تعقب الحاكم أيضاً الحافظ في ترجمة مينا من `الإصابة`، وناقشه
مناقشات أربعة، أهمها قوله في الإسناد: `حدثني أبي: حدثنى أبي` فالظاهر:
أن `حدثني أبي` الثانية خطأ، قال الحافظ:
`جد عبد الرزاق مما يستغرب؛ فإنه لا ذكر له `.
والخلاصة: فالحديث موضوع بلا شك، وهو إن سلم من وضع مينا على
عبد الرحمن بن عوف؛ فلن يسلم من وضع أبي عبد الغني كحديثه الآتي:
والحسن والحسين ثمرتها، وشيعتنا ورقها، فالشجرة أصلها من جنة
عدن، الاصل والفرع، واللقاح والورق والثمر في الجنة) .
موضوع.
أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (2/336 - 337 و 6/459) ، ومن
طريقه ابن عساكر في `التاريخ ` (5/43) ، وابن الجوزي في `الموضوعات` (2/5)
من طريق الحسن بن علي الأزدي أبي عبد الغني: ثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا
ابن أبي مينا - مولى عبد الرحمن بن عوف - عن عبد الرحمن بن عوف: أنه قال:
ألا تسألوني قبل أن تشاب الأحاديث بالأباطيك؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …
فذكره. وقال ابن عدي:
`لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من مينا، أو عبد الرزاق، لا من
أبي عبد الغني `.
كذا قال! وأبو عبد الغني هذا: متهم بوضع حديث آخر، وهو الآتي بعده، فليس
من السهل تبرئته منه، وإن كان الحاكم قد رواه من غير طريقه؛ فقال (3/ 160) :
حدثنا أبو بكر محمد بن حيويه بن المؤمل الهمداني: ثنا إسحاق بن إبراهيم
ابن عباد: أنا عبد الرزاق بن همام: حدثني أبي: حدثني أبي عن ميناء بن أبي
ميناء … به. وقال الحاكم:
`هذا متن شاذ - وإن كان كذلك - ؛ فإن إسحاق الدبري صدوق، وعبد الرزاق وأبوه
وجده ثقات، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه`!
وتعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: ما قال هذا بشر سوى الحاكم، وإنما ذا تابعي ساقط، وقال أبو حاتم:
كذاب يكذب. وقال ابن معين: ليس بثقة. ولكن أظن أن هذا وضع على الدبري؛
فإن ابن حيويه متهم بالكذب، أفما استحييت أيها المؤلف أن تورد هذه الأخلوقات
من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين؟! `.
وأقره السيوطي في `اللآلي ` (1/406) وتبعه ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (1/414) .
وقد تعقب الحاكم أيضاً الحافظ في ترجمة مينا من `الإصابة`، وناقشه
مناقشات أربعة، أهمها قوله في الإسناد: `حدثني أبي: حدثنى أبي` فالظاهر:
أن `حدثني أبي` الثانية خطأ، قال الحافظ:
`جد عبد الرزاق مما يستغرب؛ فإنه لا ذكر له `.
والخلاصة: فالحديث موضوع بلا شك، وهو إن سلم من وضع مينا على
عبد الرحمن بن عوف؛ فلن يسلم من وضع أبي عبد الغني كحديثه الآتي:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6286)