(لا ينظرأحدُكم إلى ظِلِّه في الماءِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/133/2/7562) قال:

حدثنا محمد بن علي بن حبيب: ثنا محمد بن سلام المنبجي: ثنا أبو نعيم:

ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ … مرفوعاً. وقال:

`تفرد به محمد بن سلام، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد`.

قلت: وهو ضعيف جداً، بل هو موضوع؛ آفته طلحة بن عمرو - وهو:

الحضرمي - ، مجمع على ضعفه، وقال بعضهم:

` متروك الحديث `. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (1/382) :

` كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتابة حديثه ولا

الرواية عنه إلا على جهة التعجب`. وقال الهيثمي عقب الحديث (8/112 - 113) :

` … وفيه طلحة بن عمرو، وهو ضعيف`!

كذا قال! وفيه تساهل ظاهر، ومن عادته أن يقول فيه: `متروك ` - كما قال

في الحديث المتقدم (1585) - ، وهو الأقرب، وكذا قال الحافظ - كما تقدم في

الحديث (1804) - .

وأما محمد بن سلام المنبجي - الذي تفرد به، فقد - : أورده ابن حبان في

` الثقات` (9/ 101) ، وقال:

`ربما أغرب `. ونحوه قول ابن منده:

`له غرائب`؛ كما في `الميزان` و`اللسان`، وقد تحرف في الثاني منهما:

(المنبجي) … إلى: (التيمي) ، ولم يتنبه لذلك المعلق على `الثقات`؛ فطبع مكان:

(المنبجي) : (التيمي) ، كما نبهت عليه في كتابي `تيسير انتفاع الخلان بثقات

ابن حبان ` يسر الله لي إتمامه بمنه وكرمه () .

وأما شيخ الطبراني محمد بن علي بن حبيب - وهو: الطرائفي الرقي - فلم أجد

له ترجمة، وقد ساق له الطبراني في المجلد المذكور من `أوسطه ` عشرين حديثاً،

أحدها في `معجمه الصغير` أيضاً، وهو في `الروض النضير` برقم (308) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6292)