(ينبغي للرجل - إذا خرجَ إلى أصحابه - أن يُهَيِّئ من

لحيتِه ورأسِه؛ فإن اللهَ جميلٌ يحبُ الجمالَ) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (1/348) ، ومن طريقه ابن

الجوزي في `العلل المتناهية ` (2/198/) - ، وابن لال؛ كلاهما عن أيوب بن مدرك

عن مكحول عن عائشة:

خرج رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إلى صلاة العصر، فمر بركية فيها ماء، فاطلع فيها،

فسوى من لحيته ومن رأسه، فقالت عائشة: أوأنت تفعل هذا يا رسول الله؟!]

فقال: … فذكره. وقال ابن عدي:

` هذا حديث منكر عن مكحول. قال ابن معين: أيوب بن مدرك كذاب `.

زاد ابن الجوزي:

`وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك `. وزاد السيوطي في `ذيل الأحاديث

الموضوعة ` (ص 143 - هند) :

`وقال ابن حبان: روى عن مكحول نسخة موضوعة`.

قلت: ومن `الذيل` استفدت الزيادة التي بين المعكوفتين، وقد عزاه لابن

لال، ومقتضى إيراده إياه في `الذيل ` أنه حديث موضوع، وما هو عن الصواب

ببعيد، لكن الجملة الأخيرة منه: `إن الله جميل يحب الجمال` … قد ثبتت في

جملة من الأحاديث الصحيحة، وقد خرجت طائفة طيبة منها في `الصحيحة`

(1626) ، فمن شاء؛ رجع إليها.

هذا؛ وقد روي النهي عن النظر في الماء المذكور في هذا الحديث، ولكنه لا

يصح أيضاً؛ بل هو موضوع، وهو الآتي بعده:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6291)