(ليلة عرج بي إلى السماء؛ رأيت على باب الجنة مكتوباً:

لا إله إلا الله محمد رسول الله، عليٌّ حِبُّ الله، والحسن والحسين

صفوة الله، فاطمة خيرة الله، على باغضهم لعنةُ الله) .

موضوع.



أخرجه الخطيب في `التاريخ ` (1/259) ، ومن طريقه ابن عساكر

(5/44) ، و`كذا ابن الجوزي في `العلل ` (1/257/416) من طريق محمد بن

إسحاق المقرئ قال: نا علي بن حماد الخشاب قال: نا علي بن المديني قال: نا

وكيع بن الجراح قال: نا سليمان بن مهران قال: نا جابر عن مجاهد عن ابن

عباس … مرفوعاً.

أورده الخطيب في ترجمة محمد بن إسحاق المقرئ هذا، ويعرف بـ: (شاموخ) ،

وقال:

`وحديثه كثير المناكير`. ولهذا قال عقب الحديث:

`هذا حديث منكر بهذا الإسناد، وعلي بن حماد مستقيم الروايات، لا

يحتمل مثل هذا`.

وكذا قال ابن عساكر وابن الجوزي، والعجب من هذا كيف لم يورده في

موضوعاته `، مع أن لوائح الوضع عليه ظاهرة؟! ولذلك جزم الذهبي في `الميزان

بأنه موضوع. وأقره الحافظ في `اللسان `!

ومن فوق (شاموخ) رجال الشيخين؛ غير جابر - وهو: ابن يزيد - الجعفي، أو

- ابن يزيد - العجلي، وكلاهما روى عن مجاهد، ولم يذكروا في ترجمة أحدهما

أنه روى عنه سليمان بن مهران - وهو: الأعمش - ؛ فلم يتعين أيهما المراد هنا. وإن

كانت النفس تميل إلى أنه الأول؛ لأنه شيعي جلد يؤمن برجعة علي، فالحديث

به أَلْصَق. ولعله هو الواضع له؛ لأنه كان كذاباً - كما قال أحمد وغيره - .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6298)