(كان إذا صلى أَقْبَلَ علينا بوجهِهِ كالقَمرِ فيقولُ: «اللهمَّ!

إني أعوذُ بك من الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والذُّلِّ والصَّغَارِ،

والفواحشِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ.

فتعلمناه من غير أن يعلمناه من كثرة ما كان يردده) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/1096/660) من طريقين عن

أحمد بن يحيى بن سعيد القطان: ثنا يحيى بن عمر الفراء: ثنا أبو الأحوص

عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، غير يحيى بن عمر الفراء، فلم أجد له ذكراً

ولم يزد. وكذلك ذكره السمعاني في مادة: (الفراء) من `الأنساب`، وعمدته في

ذلك ابن حبان، ولكنه لا يصرح به.ولم يقف عليه الدكتور المعلق على `الدعاء`!

والقطان هذا: قال أبن أبي حاتم (1/74) :

`كتبنا عنه وكان صدوقاً`. ورواه عنه الخطيب في `التاريخ` (5/117) .

وذكره ابن حبان في `الثقات` (8/38/ - 39) وقال:

`وكان متقناً) .

قلت: فعلة الحديث شيخه الفراء، فإنه شبه مجهول.

وله علة أخرى، وهي: عنعنة المغيرة - وهو: ابن مقسم - : قال الحافظ في

`التقريب`:

`ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إبراهيم`.

وإبراهيم - هو:ابن زيد النخعي، وهو - : ثقة فقيه مشهور.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6314)