(إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَاراً، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/16/2/246 - بترقيمي) ،

وعنه أبو نعيم في `الحلية` (5/13) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن رِشْدِينَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بن

عَبْدِالْمُؤْمِنِ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بن الْحَجَّاجِ الْمَكِّيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بن عُقْبَةَ بن

أَبِي الْعَيْزَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سُوقَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ … مرفوعاً.

وقال أبو نعيم - مضعفاً - :

`غريب من حديث محمد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.

قلت وهو موضوع، آفته يحيى بن عقبة هذا، وبه أعله الهيثمي فقال

(8/34) :

`وهو كذاب`. وقال الذهبي في `المغني`:

`قال أبو حاتم: يفتعل الحديث`.

قلت ومن دونه ثلاثتهم ضعفاء، وبعضهم أشد ضعفاً من بعض:

1 - إبراهيم بن الحجاج المكي: يغلب على الظن أنه الذي في `الميزان`:

`إبراهيم بن الحجاج: عن عبد الرزاق، وعنه محمود بن غيلان، نكرة لا يعرف،

والخبر الذي رواه باطل، وما هو بـ: (الشامي) ، ولا بـ: (النيلي) ، ذانك صدوقان`.

ثم ساق الخبر من طريق الحافظ أحمد بن صالح المصري عنه عن عبد الرزاق

بإسناده عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً أنه صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:

`أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين: أباك وزوجك! `. وقال:

`تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكى عن عبد الرزاق `.

قلت: وهذا الخبر رواه الخطيب من الوجه الأول، وعن هذا المتابع، وعن ثالث،

وقال:

`حديث غريب`.

وأورده ابن الجوزي في `العلل` (1/220 - 221) من طريق الخطيب من الوجوه

الثلاثة، وأعل الثالث بأن فيه أحمد بن عبد الله بن يزيد، قال:

`كان يضع الحديث`.

وأعل الثاني بأن عبد السلام - وهو: أبو الصلت - قال:

`وقد اتفقوا على أنه كذاب`.

كذا قال! وأما الوجه الأول فسكت عنه، ثم أخذ يتكلم على عبد الرزاق

ويحاول تعصيب التهمة بعبد الرزاق، وهذا ليس بجيد ما دام لم يروه ثقة عنه:

فتعصيب الجناية بغيره أولى.

2 - أحمد بن عبد المؤمن المصري: قال مسلمة بن قاسم - كما في `اللسان` - :

`ضعيف جداً`.

3 - أحمد بن رشدين: وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري

قال: ()

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6315)