(اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ) .
ضعيف.
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (1/2/50) وفي `الصغير`
(ص 80 - هندية) ، وابن سعد في `الطبقات` (7/73) ، والحاكم (3/614) ، وكذا
أحمد (5/372) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (8/32/7285) ، وابن عشاكر
في `تاريخ دمشق ` (7/424) كلهم من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ الْحَسَنِ: أنَّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:
بينما أنا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رضي الله عنه، إِذْ جاءَ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي لَيْثٍ، فأخذ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَوْمِكَ بني سعد، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ
وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ، وَتَأْمُرُ بِالخير، وإِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالخير، فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إلى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: … فذكره. فَكَانَ
الأَحْنَفُ رضي الله عنه يَقُولُ: مَا من عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ.
والسياق للحاكم وبيض له.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، الحسن - هو:البصري، وهو: مدلس وقد عنعنه.
وعلي بن زيد - وهو: ابن جدعان، وهو: - ضعيف كما قال الحافظ في
`التقريب`. وقال في `الإصابة` - بعد أن عزاه لابن أبي عاصم فقط - :
`تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف `.
ومما تقدم تعلم وهاء قول الهيثمي (10/2) - بعد أن عزاه لأحمد والطبراني - :
`ورجال أحمد رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وهوحسن الحديث `.
كذا قال! وهو مدفوع بقول الحافظ المتقدم، ولو سلمنا جدلاً بما قال، فقد فاتته
العلة الأولى وهي العنعنة!
ضعيف.
أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (1/2/50) وفي `الصغير`
(ص 80 - هندية) ، وابن سعد في `الطبقات` (7/73) ، والحاكم (3/614) ، وكذا
أحمد (5/372) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (8/32/7285) ، وابن عشاكر
في `تاريخ دمشق ` (7/424) كلهم من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ
عَنِ الْحَسَنِ: أنَّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:
بينما أنا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رضي الله عنه، إِذْ جاءَ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي لَيْثٍ، فأخذ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَوْمِكَ بني سعد، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ
وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ، وَتَأْمُرُ بِالخير، وإِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى
الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالخير، فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إلى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: … فذكره. فَكَانَ
الأَحْنَفُ رضي الله عنه يَقُولُ: مَا من عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ.
والسياق للحاكم وبيض له.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، الحسن - هو:البصري، وهو: مدلس وقد عنعنه.
وعلي بن زيد - وهو: ابن جدعان، وهو: - ضعيف كما قال الحافظ في
`التقريب`. وقال في `الإصابة` - بعد أن عزاه لابن أبي عاصم فقط - :
`تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف `.
ومما تقدم تعلم وهاء قول الهيثمي (10/2) - بعد أن عزاه لأحمد والطبراني - :
`ورجال أحمد رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وهوحسن الحديث `.
كذا قال! وهو مدفوع بقول الحافظ المتقدم، ولو سلمنا جدلاً بما قال، فقد فاتته
العلة الأولى وهي العنعنة!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6319)