(من قال حين يَنْصَرِفُ من صلاته: [باسمِ اللهِ] سبحان

الله العظيمِ وبِحَمْدِهٍِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله ثلاثَ مراتٍ، قام

مغفوراً له) .

منكر.



أخرجه ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (2/4/375) - معلقاً

والزيادة له - ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (45/126) ، والطبراني في

`الدعاء` (2/1136/732) من طريقين عن نصر بن علي: ثنا خلف بن عقبة، ثنا

أبو الزهراء خادم أنس بن مالك عن أنس بن مالك رضي الله عنه … مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فيه مجهولان:

أبو الزهراء: ذكره ابن أبي حاتم، وساق له هذا الحديث، وقال:

` روى عنه خالد (!) بن عقبة القشيري`. ولم يزد!

قلت كذا وقع فيه: (خالد) … وهو خطأ مطبعي، فقد أورده على الصواب

في حرف الخاء، فقال:

`خلف بن عقبة القشيري، روى عن أبي الزهراء خادم أنس عن أنس، روى

عنه نصر بن علي الجهضمي `.

قلت فهو مجهول، لتفرد الجهضمي بالرواية عنه.

قلت: ومن الغريب أن المعلق على `الدعاء` لم يقف عليه! [فقد قال:]

`في إسناده خالد بن النضر - شيخ الطبراني - وخلف بن عقبة: لم أقف

عليهما`!!

قلت: أما خلف: فقد أوقفناك عليه في كتاب من أشهر وأقدم كتب الجرح

والتعديل. ومن الظاهر أن رجع إليه، فلم يقع بصره عليه.

وأما خالد بن النضر: فهو أبو يزيد القرشي البصري، روى له الطبراني في

`المعجم الصغير` (89 هندية، رقم 35 - `الروض النضير`) ، فالظاهر أنه من مشايخه

المجهولين، لقلة حديثه عنه، لكنه قد توبع - كما تقدمت الإشارة إلى ذلك - ، فهو

عند ابن السني عن شيخه محمد بن هارون الحضري، وهو ثقة حافظ مشهور،

أكثر عنه الطبراني.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6320)