(كان يأمر بدفن الدم إذا احتجم) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/50/2/869) ، وابن منده
- كما في `الإصابة` - من طريق عنبسة بن عبد الرحمن بن سعيد بن العاص
عن محمد بن زاذان عن أم سعد امرأة (!) زيد بن ثابت قالت: … فذكره.
وقال الطبراني:
`لا يروى عن أم سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به عنبسة `.
قلت: وهو متهم بالوضع - كما تقدم في الحديث الذي قبله - ، وقد تقدمت
له بعض الأحاديث الموضوعة، فانظر إن شئت الأرقام: (435 و 518 و 664 و 837
و861) ، وهذا الأخير من روايته عن محمد بن زاذان هذا عن أم سعد هذه عن زيد
ابن ثابت!
ومحمد بن زاذان: متروك - كما تقدم أيضاً آنفاً - ، وأزيد هنا فأقول:
قال ابن عبد البر في ترجمة أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصاري هذه:
`روى عنها محمد بن زاذان، يقال إنه لم يسمع منها، وبينهما عبد الله بن
خارجة. لها عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها أنه أمر بدفن الدم إذا احتجم `.
قال الحافظ عقبه:
`قلت: وصله ابن ماجه والحسن بن سفيان وأبو يعلى وابن منده وغيرهم`.
قلت: وهذا وهم من الحافظ رحمه الله، فإن ابن ماجه لم يرو لها - هذا الحديث -
ولا غيره سوى حديث واحد في فضل الخل، وأنه كان إدام الأنبياء، من هذه الطريق،
وقد خرجته في `الصحيحة ` تحت حديث:
`نعم الإدام الخل`. رقم (2220) .
وقد ساق الحافظ عدة أحاديث أخرى من هذا الوجه من رواية ابن منده
أيضاً وختمها بقوله:
`وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين`.
قلت: وغفل عنه الهيثمي، فأعله بمن دونه فقال (5/94) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه هياج بن بسطام، وهو ضعيف`.
قلت: وهذا إعلال قاصر، لأمرين:
الأول: أنه لم يتفرد به - كما أشار إلى ذلك الطبراني فيما نقلته آنفاً عنه - ،
وقد رواه ابن منده من غير طريقه - كما أشرت إلى ذلك في التخريج - ، وعلقه ابن
الأثير في ` أسد الغابة` (6/238) من وجه ثالث عن عنبسة.
والآخر: أن عنبسة شر بكثير من هياج بن بسطام، فإن هذا قد وثق، وقال
الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف` … فأين هذا من قوله المتقدم في عنبسة: أنه من المتروكين؟! ونحوه
محمد بن زاذان - كما تقدم أيضاً - .
وقد روي في دفن الدم مطلقاً حديث آخر، ولكن لا يعرف له إسناد، وقد
سبق ذكره تحت الحديث المتقدم (2357) .
ولعنبسة هذا بإسناده المذكور حديث آخر في وضع القلم على الأذن، تقدم
برقم (865) ، إلا أنه قال:
`عن أم سعد عن زيد بن ثابت`!
موضوع.
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/50/2/869) ، وابن منده
- كما في `الإصابة` - من طريق عنبسة بن عبد الرحمن بن سعيد بن العاص
عن محمد بن زاذان عن أم سعد امرأة (!) زيد بن ثابت قالت: … فذكره.
وقال الطبراني:
`لا يروى عن أم سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به عنبسة `.
قلت: وهو متهم بالوضع - كما تقدم في الحديث الذي قبله - ، وقد تقدمت
له بعض الأحاديث الموضوعة، فانظر إن شئت الأرقام: (435 و 518 و 664 و 837
و861) ، وهذا الأخير من روايته عن محمد بن زاذان هذا عن أم سعد هذه عن زيد
ابن ثابت!
ومحمد بن زاذان: متروك - كما تقدم أيضاً آنفاً - ، وأزيد هنا فأقول:
قال ابن عبد البر في ترجمة أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصاري هذه:
`روى عنها محمد بن زاذان، يقال إنه لم يسمع منها، وبينهما عبد الله بن
خارجة. لها عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، منها أنه أمر بدفن الدم إذا احتجم `.
قال الحافظ عقبه:
`قلت: وصله ابن ماجه والحسن بن سفيان وأبو يعلى وابن منده وغيرهم`.
قلت: وهذا وهم من الحافظ رحمه الله، فإن ابن ماجه لم يرو لها - هذا الحديث -
ولا غيره سوى حديث واحد في فضل الخل، وأنه كان إدام الأنبياء، من هذه الطريق،
وقد خرجته في `الصحيحة ` تحت حديث:
`نعم الإدام الخل`. رقم (2220) .
وقد ساق الحافظ عدة أحاديث أخرى من هذا الوجه من رواية ابن منده
أيضاً وختمها بقوله:
`وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين`.
قلت: وغفل عنه الهيثمي، فأعله بمن دونه فقال (5/94) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه هياج بن بسطام، وهو ضعيف`.
قلت: وهذا إعلال قاصر، لأمرين:
الأول: أنه لم يتفرد به - كما أشار إلى ذلك الطبراني فيما نقلته آنفاً عنه - ،
وقد رواه ابن منده من غير طريقه - كما أشرت إلى ذلك في التخريج - ، وعلقه ابن
الأثير في ` أسد الغابة` (6/238) من وجه ثالث عن عنبسة.
والآخر: أن عنبسة شر بكثير من هياج بن بسطام، فإن هذا قد وثق، وقال
الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف` … فأين هذا من قوله المتقدم في عنبسة: أنه من المتروكين؟! ونحوه
محمد بن زاذان - كما تقدم أيضاً - .
وقد روي في دفن الدم مطلقاً حديث آخر، ولكن لا يعرف له إسناد، وقد
سبق ذكره تحت الحديث المتقدم (2357) .
ولعنبسة هذا بإسناده المذكور حديث آخر في وضع القلم على الأذن، تقدم
برقم (865) ، إلا أنه قال:
`عن أم سعد عن زيد بن ثابت`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6327)