(كَانَ إِذَا أَهَمَّهُ الأَمْرُ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: سُبْحَانَ
اللَّهِ الْعَظِيمِ. وَإِذَا اجْتَهَدَ فِى الدُّعَاءِ، قَالَ يَا حَىُّ! يَا قَيُّومُ!) .
ضعيف جداً.
أخرجه الترمذي (9/132 - 133) ، وابن السني في `عمل
اليوم والليلة` (109 - 110) - الشطر الأول منه - من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ
الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ … مرفوعاً. وقال الترمذي:
`حديث غريب`. وزاد في نسخة: `حسن`.
وأقول هذا بعيد جداً عن حال إسناده، فإن إبراهيم هذا متروك، كما قال
الحافظ في `التقريب`، وقال ابن حبان في `ضعفائه`:
`إنه فاحش الخطأ`. ولما روى له الترمذي (8/329) حديث: `الحكمة ضالة
المؤمن … `. قال أيضاً:
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهيم بن الفضل المدني
المخزومي يضعَّف من قبل حفظه`.
وهذا مخرج في `المشكاة` (216) .
والحديث مما سكت عليه ابن تيمية في `الكلم الطيب` (رقم 119) ، وتبعه
ابن القيم في `الوابل الصيب` (236) ، تابعين في ذلك أصلهما `أذكار النووي`
(102 تحقيق الأرناؤوط) وسكت هذا أيضاً عليه، وأما في تعليقه على `الكلم
الطيب` (57/118) فضعفه اقتباساً من تحقيقي لـ `الكلم`، وله من مثل هذا
الشيء الكثير، بل إن غالب تصحيحاته وتضعيفاته لأحاديث الكتاب أخذها من
تحقيقاتي عليه دون أن يشير إلى ذلك أدنى إشارة، وقد فعل غيره أسوأ من ذلك
- كما بينته في مقدمة الطبعة الجديدة لهذا الكتاب - .
واعلم أن في رفع الرأس إلى السماء حديثاً آخر عند أبي داود وغيره فيما يقول
إذا خرج من بيته، وإسناده صحيح، لكن ذكر الرفع فيه شاذ - كما حققته في
الكتاب الآخر (3163) - ، فاقتضى التنبيه!
اللَّهِ الْعَظِيمِ. وَإِذَا اجْتَهَدَ فِى الدُّعَاءِ، قَالَ يَا حَىُّ! يَا قَيُّومُ!) .
ضعيف جداً.
أخرجه الترمذي (9/132 - 133) ، وابن السني في `عمل
اليوم والليلة` (109 - 110) - الشطر الأول منه - من طريق إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ
الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ … مرفوعاً. وقال الترمذي:
`حديث غريب`. وزاد في نسخة: `حسن`.
وأقول هذا بعيد جداً عن حال إسناده، فإن إبراهيم هذا متروك، كما قال
الحافظ في `التقريب`، وقال ابن حبان في `ضعفائه`:
`إنه فاحش الخطأ`. ولما روى له الترمذي (8/329) حديث: `الحكمة ضالة
المؤمن … `. قال أيضاً:
حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإبراهيم بن الفضل المدني
المخزومي يضعَّف من قبل حفظه`.
وهذا مخرج في `المشكاة` (216) .
والحديث مما سكت عليه ابن تيمية في `الكلم الطيب` (رقم 119) ، وتبعه
ابن القيم في `الوابل الصيب` (236) ، تابعين في ذلك أصلهما `أذكار النووي`
(102 تحقيق الأرناؤوط) وسكت هذا أيضاً عليه، وأما في تعليقه على `الكلم
الطيب` (57/118) فضعفه اقتباساً من تحقيقي لـ `الكلم`، وله من مثل هذا
الشيء الكثير، بل إن غالب تصحيحاته وتضعيفاته لأحاديث الكتاب أخذها من
تحقيقاتي عليه دون أن يشير إلى ذلك أدنى إشارة، وقد فعل غيره أسوأ من ذلك
- كما بينته في مقدمة الطبعة الجديدة لهذا الكتاب - .
واعلم أن في رفع الرأس إلى السماء حديثاً آخر عند أبي داود وغيره فيما يقول
إذا خرج من بيته، وإسناده صحيح، لكن ذكر الرفع فيه شاذ - كما حققته في
الكتاب الآخر (3163) - ، فاقتضى التنبيه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6345)