(تُعْمَلُ الرِّحالُ إلى أربعةِ مساجدَ: إلى المسجدِ الحرامِ،

ومسجدي هذا، والمسجدِ الأقصى، وإلى مسجدِ الجَنَد) .

باطل بذكر: (مسجد الجند) .

ذكره ابن عبد البر في `التمهيد` (23/38)

معلقاً فقال:

`وقد روى محمد بن خالد الجَنَدي عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن

شعيب عن أبيه عن جده … مرفوعاً`، ثم قال:

`هذا حديث منكر لا أصل له، ومحمد بن خالد الجندي، والمثنى بن الصباح:

متروكان، ولا يثبت من جهة النقل. و (الجند) باليمن بلد طاوس`.

قلت: الجندي هذا قد وثِّق، وقال فيه البيهقي - تبعاً لشيخه الحاكم - :

`مجهول`. ورده الذهبي في `المغني` بقوله:

`قلت: بل مشهور من شيوخ الشافعي، وقال الأزدي: منكر الحديث`.

قلت: فالأولى تعصيب الجناية في هذا الحديث بشيخه المثنى، فإنه متفق

على تضعيفه.

وقد تقدم للجندي حديث آخر منكر بلفظ: `لا مهدي إلا عيسى` برقم

(77) ، وشأنه فيه شأنه هنا. فراجعه.

والحديث دون هذه الزيادة الباطلة صحيح متواتر، رواه جمع من الصحابة،

وقد خرجت طائفة من الطرق عنهم في `الإرواء` (1/226/773) ، و`أحكام

الجنائز` (224 - 225) ، و`الروض النضير` (713) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6346)