(إن شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَنْ يخافُ

الناسُ شَرَّه) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/23/2) ، وابن عدي

في `الكامل` (5/164) بسند واحد عن عثمان بن مطر الشيباني عن ثابت البناني

عن أنس بن مالك:

أن رجلاً أقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنوا عليه شراً، فرحب به النبي صلى الله عليه وسلم، فلما

قفَّى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. ولفظ ابن عدي:

`من يخاف لسانه، ويخاف شره`. وقال الطبراني:

`لم يروه عن ثابت إلا عثمان، ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد `.

قلت: وهو ضعيف جداً،قال الهيثمي (8/17) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عثمان بن مطير! وهوضعيف جداً `.

وذكره ابن عدي ثم الذهبي في جملة ما أنكر عليه من الأحاديث.

والحديث في `الصحيحين` وغيرهما من حديث عائشة نحوه بلفظ:

`من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه`.

وهو مخرج في `الصحيحة` (1049) .

وقد سرق بعض الكذابين هذا الحديث، فرواه بلفظ آخر وهو الآتي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6361)