(عَاتِبُوا (1) الْخَيْلَ، فَإِنَّهَا تُعْتِبُ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/132/7529) ، وابن عدي
في `الكامل` (6/288) من طريق إِبْرَاهِيم بن الْعَلاءِ: ثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ عَنْ
مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ … مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: عنعنة بقية، فإنه مدلس معروف.
والأخرى: إبراهيم بن العلاء - وهو: أبو إسحاق الزبيدي المعروف بـ (زبريق)
الحمصي - : وهو صدوق - كما قال ابن أبي حاتم (1/121) عن أبيه - ، وذكره ابن
حبان في `الثقات` (8/71) ، وقد اتهموا بهذا الحديث ابناً له يقال له: محمد بن
إبراهيم، وفي ترجمته أورده ابن عدي بلفظ: `استعتبوا الخيل تعتب`، فقال:
` سمعت أحمد بن عمير يقول: سمعت محمد بن عوف - وذكر له حديث
إبراهيم بن العلاء عن بقية … (الحديث) - ، فقال رأيته على ظهر كتابه ملحقاً،
فأنكرته، وقلت له، فتركه. قال ابن عوف: وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم
كان يسرق الأحاديث، فأما أبوه فشيخ غير متهم، لم يكن يفعل من هذا شيئاً`.
(1) أي: أدِّبوها وروِّضوها للحرب، والركوب، فإنها تتأدب وتقبل العتاب. `نهاية`.
ثم قال ابن عدي في إبراهيم.
`حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيمة، ولم يُرْمَ إلا بهذا
الحديث، ويشبه أن يكون من عمل ابنه - كما ذكره ابن عوف - `.
ونقله عن ابن عدي الهيثميُّ في `المجمع` (5/262) ، والحافظ في `التهذيب`
(1/ [159] ) وأقراه.
منكر.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/132/7529) ، وابن عدي
في `الكامل` (6/288) من طريق إِبْرَاهِيم بن الْعَلاءِ: ثَنَا بَقِيَّةُ بن الْوَلِيدِ عَنْ
مُحَمَّدِ بن زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ … مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: عنعنة بقية، فإنه مدلس معروف.
والأخرى: إبراهيم بن العلاء - وهو: أبو إسحاق الزبيدي المعروف بـ (زبريق)
الحمصي - : وهو صدوق - كما قال ابن أبي حاتم (1/121) عن أبيه - ، وذكره ابن
حبان في `الثقات` (8/71) ، وقد اتهموا بهذا الحديث ابناً له يقال له: محمد بن
إبراهيم، وفي ترجمته أورده ابن عدي بلفظ: `استعتبوا الخيل تعتب`، فقال:
` سمعت أحمد بن عمير يقول: سمعت محمد بن عوف - وذكر له حديث
إبراهيم بن العلاء عن بقية … (الحديث) - ، فقال رأيته على ظهر كتابه ملحقاً،
فأنكرته، وقلت له، فتركه. قال ابن عوف: وهذا من عمل ابنه محمد بن إبراهيم
كان يسرق الأحاديث، فأما أبوه فشيخ غير متهم، لم يكن يفعل من هذا شيئاً`.
(1) أي: أدِّبوها وروِّضوها للحرب، والركوب، فإنها تتأدب وتقبل العتاب. `نهاية`.
ثم قال ابن عدي في إبراهيم.
`حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيمة، ولم يُرْمَ إلا بهذا
الحديث، ويشبه أن يكون من عمل ابنه - كما ذكره ابن عوف - `.
ونقله عن ابن عدي الهيثميُّ في `المجمع` (5/262) ، والحافظ في `التهذيب`
(1/ [159] ) وأقراه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6360)