(طُوفِي عَلَى رِجْلَيْكِ سَبْعَيْنِ: سَبْعاً عَلى يَدَيْكِ وَسَبْعاً عَلى رِجْلَيْكِ) .

منكر.



أخرجه الدارقطني في `سننه` (2/273/173) من طريق أَحْمَد بْن

مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ: حَدَّثَنِى عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَدِيجٍ الْكِنْدِىُّ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِالْعَزِيزِ

ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ

مُعَاوِيَةَ بْنِ حَدِيجٍ (1) :

أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ أُمُّهُ كَبْشَةُ بِنْتُ مَعْدِي كَرِبَ عَمَّةُ الأَشْعَثِ

(1) بمهملة ثم جيم مصغراً، كذا في `الإصابة`، وذكر أنهم اختلفوا في صحبته. وهذا

الحديث صريح في إثباتها لو صح إسنادها. ووقع في `الدارقطني` (خديج) بالخاء المعجمة!

ابْنِ قَيْسٍ، فَقَالَتْ أُمُّهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّى آلَيْتُ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ حَبْواً! فَقَالَ

لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم، ما بين ابن رشدين وعبد الرحمن بن معاوية

لم أجد لهم ترجمة.

وأما ابن رشدين: فله ترجمة واسعة في `الميزان` و `اللسان`، ضعفه ابن

عدي، ومنهم من كذبه.

وعبد الرحمن بن معاوية بن حديج أورده البخاري وابن أبي حاتم برواية عقبة

ابن مسلم عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ومع ذلك فقد ذكره ابن حبان

في `الثقات` (5/104) !

والحديث ما خلا منه `الجامع الكبير` للسيوطي، و`الجامع الصغير` له،

و`الزيادة عليه` له أيضاً، و `الجامع الأزهر ` للمناوي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6369)