(ما قال صلى الله عليه وسلم شِعْراً قطُّ، وما أَتَمَّ إلا بيتاً واحداً:
تفاءَلْ بما تهوى يكنْ فَلَقَلّما … يقال لِشَيءٍ كان إلا تَحَقَّقْ
ولم يقلْ: تَحَقَّقا لئلا يُعْرِبَه فيصيرَ شعراً) .
منكر جداً.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (10/180) من طريق أبي محمد
عبد الله بن مالك - مؤدب القاسم بن عبيد الله - : حدثنا علي بن عمرو
الأنصاري: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: …
فذكره، وقال:
` غريب جداً، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد `.
أورده في ترجمة عبد الله بن مالك هذا، وذكر أنه روى عنه ثلاثة معروفون،
ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وليس له ذكر في `الميزان` أو `اللسان`، فهو العلة
أو شيخه الأنصاري، فإن من فوقه كلهم من رجال الشيخين، فقد أورده ابن حبان
في `الثقات` (8/473) ، وقال:
`ربما أغرب`.
ثم رأيت في `تهذيب الحافظ`:
`قلت: وابن قانع: فيه ضعف. ووجدت له حديثاً منكراً جداً، أخرجه
البيهقي والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله`.
وقال في `الفتح` (10/541) :
` لَا يَصِحّ، وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى وَهَائِهِ التَّعْلِيل الْمَذْكُور`.
يعني: `إلا تحققا`.
وهذا بمعنى الحديث المشهور في بعض البلاد:
`تفاءلوا بالخير تجدوه`.
ولا أعرف له أصلاً.
تفاءَلْ بما تهوى يكنْ فَلَقَلّما … يقال لِشَيءٍ كان إلا تَحَقَّقْ
ولم يقلْ: تَحَقَّقا لئلا يُعْرِبَه فيصيرَ شعراً) .
منكر جداً.
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (10/180) من طريق أبي محمد
عبد الله بن مالك - مؤدب القاسم بن عبيد الله - : حدثنا علي بن عمرو
الأنصاري: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: …
فذكره، وقال:
` غريب جداً، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد `.
أورده في ترجمة عبد الله بن مالك هذا، وذكر أنه روى عنه ثلاثة معروفون،
ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وليس له ذكر في `الميزان` أو `اللسان`، فهو العلة
أو شيخه الأنصاري، فإن من فوقه كلهم من رجال الشيخين، فقد أورده ابن حبان
في `الثقات` (8/473) ، وقال:
`ربما أغرب`.
ثم رأيت في `تهذيب الحافظ`:
`قلت: وابن قانع: فيه ضعف. ووجدت له حديثاً منكراً جداً، أخرجه
البيهقي والخطيب من طريق عبد الله بن مالك النحوي مؤدب القاسم بن عبيد الله`.
وقال في `الفتح` (10/541) :
` لَا يَصِحّ، وَمِمَّا يَدُلّ عَلَى وَهَائِهِ التَّعْلِيل الْمَذْكُور`.
يعني: `إلا تحققا`.
وهذا بمعنى الحديث المشهور في بعض البلاد:
`تفاءلوا بالخير تجدوه`.
ولا أعرف له أصلاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6374)