(قَالَ أَخِي مُوسَى: يَا رَبِّ! أَرِنِي الَّذِي كُنْتَ أَرَيْتَنِي فِي
السَّفِينَةِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَتَرَاهُ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى أَتَاهُ
الْخَضِرُ، وَهُوَ فتى طَيِّبُ الرِّيحِ، حُسْنُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، مُشَمِّرُها، فَقَالَ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ. فقَالَ مُوسَى: هُوَ السَّلَامُ،
وَإِلَيْهِ السَّلَامُ، وَمِنْهُ السَّلَامُ، وإليه يرجع السلامُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ الَّذِي لَا أُحْصِي نِعَمَهُ إِلَّا بِمَعُونَتِهِ) .
موضوع.
لوائح الوضع عليه ظاهرة. أخرجه أبو محمد البستي في `تفسيره`
(2/6/2) : سمعت أبا يحيى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى المصري الْوَقَّارُ يقول: قُرِئَ عَلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - قَالَ سفيان: قَالَ مُجَالِدٌ: قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ:
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ النبيُ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: والآفة من زكريا هذا قال ابن عدي:
`كان يضع الحديث`. وقال صالح جزرة:
`حدثتا زكريا الوقار، وكان من الكذابين الكبار`.
ومن طريقه أخرجه ابن عدي (3/217) ، والطبراني في `الأوسط` (7/460/
6904) ، وابن عساكر (5/639) من طرق أخرى عن زكريا … به، وعندهما زيادة
طويلة، فيها وصايا في طلب العلم، ومواعظه، ساقه ابن عساكر بطوله.
ثم رواه ابن عدي من طريق: الحارث بن مسكين وأبي طاهر قالا:ثنا ابن
وهب عن الثوري عن مجالد [رفع] الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا
الوداك، ولا أبا سعيد.
قلت: وإن من غرائب ابن حبان وتساهله في التوثيق: أنه ذكر (زكريا) هذا
في كتابه ` الثقات` (8/253) وقال:
`يخطئ ويخالف،أخطأ فِي حَدِيثِ (موسى) [علي السلام] حيث قال: عن
مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد عن عمر، إنما هو الثوري … ` ثم ذكر الطرف
الأول من الحديث.
وقوله: `إنما هو الثوري ` يعني: أن أبا (زكريا) أخطأ في وصله وإسناده عن عمر،
وأن الصواب أنه عن الثوري معضلاً، وهذا يخالف ما تقدم في رواية ابن عدي من
الطريقين، فلعله سقط من `الثقات` قوله: `عن مجالد`. والله أعلم.
والحديث ساقه الهيثمي في `مجمع الزوائد` بطوله، وقال (1/130 - 131) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه زكريا بن يحيى الوقار، قال ابن عدي:
كان يضع الحديث `.
السَّفِينَةِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَتَرَاهُ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى أَتَاهُ
الْخَضِرُ، وَهُوَ فتى طَيِّبُ الرِّيحِ، حُسْنُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، مُشَمِّرُها، فَقَالَ:
السَّلَامُ عَلَيْكَ، إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ. فقَالَ مُوسَى: هُوَ السَّلَامُ،
وَإِلَيْهِ السَّلَامُ، وَمِنْهُ السَّلَامُ، وإليه يرجع السلامُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ الَّذِي لَا أُحْصِي نِعَمَهُ إِلَّا بِمَعُونَتِهِ) .
موضوع.
لوائح الوضع عليه ظاهرة. أخرجه أبو محمد البستي في `تفسيره`
(2/6/2) : سمعت أبا يحيى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى المصري الْوَقَّارُ يقول: قُرِئَ عَلَى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - قَالَ سفيان: قَالَ مُجَالِدٌ: قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ:
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: قَالَ النبيُ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: والآفة من زكريا هذا قال ابن عدي:
`كان يضع الحديث`. وقال صالح جزرة:
`حدثتا زكريا الوقار، وكان من الكذابين الكبار`.
ومن طريقه أخرجه ابن عدي (3/217) ، والطبراني في `الأوسط` (7/460/
6904) ، وابن عساكر (5/639) من طرق أخرى عن زكريا … به، وعندهما زيادة
طويلة، فيها وصايا في طلب العلم، ومواعظه، ساقه ابن عساكر بطوله.
ثم رواه ابن عدي من طريق: الحارث بن مسكين وأبي طاهر قالا:ثنا ابن
وهب عن الثوري عن مجالد [رفع] الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا
الوداك، ولا أبا سعيد.
قلت: وإن من غرائب ابن حبان وتساهله في التوثيق: أنه ذكر (زكريا) هذا
في كتابه ` الثقات` (8/253) وقال:
`يخطئ ويخالف،أخطأ فِي حَدِيثِ (موسى) [علي السلام] حيث قال: عن
مجالد عن أبى الوداك عن أبى سعيد عن عمر، إنما هو الثوري … ` ثم ذكر الطرف
الأول من الحديث.
وقوله: `إنما هو الثوري ` يعني: أن أبا (زكريا) أخطأ في وصله وإسناده عن عمر،
وأن الصواب أنه عن الثوري معضلاً، وهذا يخالف ما تقدم في رواية ابن عدي من
الطريقين، فلعله سقط من `الثقات` قوله: `عن مجالد`. والله أعلم.
والحديث ساقه الهيثمي في `مجمع الزوائد` بطوله، وقال (1/130 - 131) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه زكريا بن يحيى الوقار، قال ابن عدي:
كان يضع الحديث `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6377)