(من كان عليه من رمضانَ شيءٌ، فأدركَه رمضانُ، فلم
يَقْضِهِ، لم يُقْبَلْ منه، وإن صلى تطوعاً وعليه مكتوبةٌ، لم تُقْبَل منه) .
منكر.
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (2/519) من طريق عبد الله بن واقد:
حدثنا حيوة بن شريح عن أبى الأسود عن عبد الله بن رافع عن أبى هريرة مرفوعاً.
أورده في ترجمة ابن واقد هذا - وهو أبو قتادة الحراني - وقال:
`كان من عباد أهل الجزيرة وقرائهم، غلب عليه الصلاح، حتى غفل عن
الاتقان، فكان يحدث على التوهم، فيرفع المنا كير والمقلوبات فيما يروي عن
الثقات، لا يجوز الا حتجاج بخبره `.
وقال الذهبي في `المغني`:
`مشهور بالحديث والزهد، قال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال الدارقطني وغيره:
ضيعف. وأما أحمد فقال: ما به بأس، وربما أخطأ. وقال البخاري: تركوه`.
ولذلك أورده ابن طاهر المقدسي في `تذكرة الموضوعات` (ص 94) .
يَقْضِهِ، لم يُقْبَلْ منه، وإن صلى تطوعاً وعليه مكتوبةٌ، لم تُقْبَل منه) .
منكر.
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (2/519) من طريق عبد الله بن واقد:
حدثنا حيوة بن شريح عن أبى الأسود عن عبد الله بن رافع عن أبى هريرة مرفوعاً.
أورده في ترجمة ابن واقد هذا - وهو أبو قتادة الحراني - وقال:
`كان من عباد أهل الجزيرة وقرائهم، غلب عليه الصلاح، حتى غفل عن
الاتقان، فكان يحدث على التوهم، فيرفع المنا كير والمقلوبات فيما يروي عن
الثقات، لا يجوز الا حتجاج بخبره `.
وقال الذهبي في `المغني`:
`مشهور بالحديث والزهد، قال أبو حاتم: ذهب حديثه. وقال الدارقطني وغيره:
ضيعف. وأما أحمد فقال: ما به بأس، وربما أخطأ. وقال البخاري: تركوه`.
ولذلك أورده ابن طاهر المقدسي في `تذكرة الموضوعات` (ص 94) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6378)