(من خَرَج حاجّاً يُرِيد وَجهَ اللهِ، فَقَد غَفَرَ اللهُ لَه ما تَقَدَّمَ

من ذَنَبِه وَمَا تَأَخَّر، وَشَفَعَ فِيمَن دَعَا لَه) .

موضوع.



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (7/235) من طريق إسماعيل بن

يحيى عن مسعر عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: سمعت النبي

صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره، وقال:

غريب من حديث مسعر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.

قلت: وهو موضوع، لا أدري كيف فات ابن الجوزي فلم يودعه في `الموضوعات`!

ولا استدركه عليه السيوطي في `ذيل الموضوعات`! فإن إسماعيل بن يحيى - وهو

أبو يحيى التيمي - قال الذهبي في `الميزان`:

`حدث عن أبي سنان الشيباني وابن جريج ومسعر بأباطيل، وقال صالح بن

محمد بن جَزَرة: كان يضع الحديث … `.

ثم ساق له عدة أباطيل، وكذَّبه الدارقطني وغيره، وقد تقدمت له عدة

أحاديث تدل على حاله، فراجع اسمه في فهارس المجلدات الخمس المطبوعة،

والسادس تحت الطبع () .

والحديث أورده الحافظ ابن حجر في رسالته `الخصال المكفرة` من رواية أبي

نعيم هذه، وأعله بإسماعيل هذا، وقال:

`إسماعيل بن يحيى متروك الحديث عندهم `.

وقد روي الحديث عن أبي هريرة - مختصراً - بلفظ:

`من حج فلم يرفث ولم يفسق، غفر له ما تقدم من ذنبه `.



أخرجه الترمذي بإسناد ظاهره الصحة، لكن أحد رواته أخطأ في لفظ طرفه

الأخير، والمحفوظ فيه بلفظ:

` … رجع كيوم ولدته أمه `.

رواه الشيخان وغيرهما، وقد خرجته - مبسطاً - في `الضعيفة` (4586) ، لبيان

شذوذ رواية الترمذي، فتنبه.

() وقد طبع من هذه `السلسلة` حتى الآن ثلاثة عشر مجلداً، ولله الحمد. (الناشر) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6395)