(إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا) .

منكر.



أخرجه البزار (3/235/2652) ، والطبراني في `المعجم الكبير`

(11975) ، و`الأوسط` (2/24/2/5449) ، و`الصغير` (400/ الروض) ، ومن طريقه

الخطيب في `التاريخ` (5/318 - 319) من طريق مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ الأرُزِّي البغدادي:

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن تَمَّامٍ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّ عَلِيّاً خَطَبَ بنتَ أَبِي جَهْلٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال الطبراني:

` لم يروه عن خالد إلا ابن تمام، تفرد به الأرُزِّي `.

قلت هو من شيوخ مسلم، قال الحافظ في `التقريب`:

`ثقة يهم`.

وإنما العلة من عبيد الله بن تمام، فإنه متفق على ضعفه، وبه أعله الهيثمي

(9/23) وقال البخاري:

`عنده عن خالد الحذاء - وهذا عنه - ويونس عجائب`.

بل كذبه الساجي - كما في `اللسان` - . وذكر أن العقيلي أورد له هذا الحديث،

وقال:

`وفي هذا رواية أصلح من هذا`.

قلت: وليس هذا في مطبوعة `ضعفاء العقيلي`!

وقال ابن حبان في `ضعفائه` (2/67) :

`وكان ممن يتفرد عن الثقات بما لا يعرف من أحاديثهم، حتى يشهد من سمعها

- ممن كان الحديث صناعته - أنها معمولة، أو مقلوبة، لا يحل الاحتجاج بخبره`.

والرواية التي أشار إليها العقيلي هي من حديث المِسْور بن مخرمة في قصة

خطبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بنت أبي جهل، وفيها قوله صلى الله عليه وسلم:

` وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ مكاناً واحداً أَبَداً `.

رواه الشيخان وغيرهما. وهو مخرج في `صحيح أبي داود` رقم (1805) .

ورواه ابن حبان أيضاً (6917) .

(تنبيه) : جاء في آخر حديث الترجمة في `معجم الطبراني الصغير` ما نصه:

`انتهى حديث خالد الحذاء، وفي غير هذا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وَاللَّهِ لَا

تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ تحت رجل `.

ولم ترد هذه الزيادة في المعجمين الآخرين، وأنا أظنها مدرجة من بعض

النساخ. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6394)