(لَمَا أُسْرِيَ بِي، مَرَّت بِي رَائِحَةٌ طَيْبَةٌ، فَقُلْت: ما هَذِه

الرَائِحَةُ؟ فقَالُوا: هَذِه رَائِحَةُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلَادِهَا، كَانَتْ

تمشُطُها فَوَقَعَ الْمِشْطُُ من يَدِهَا. فَقَالَت: باسمِ اللهِ. فَقَالَت ابْنَتُه: أبِي؟

فَقَالَت: لَا، قَالَت: بَل رَبِّي وَرَبُّك وَرَبُّ أبِيك. فَقَالَت: أَخْبَر بِذَلِك أبِي؟ !

قَالَت: نَعَم، فأَخْبَرتْه، فَدَعَا بِهَا وبوَلَدِهَا، [فَقَال: ولَك رَبٌّ غَيْرِي؟!

قَالَت: نَعَم، رَبِّي وَرَبُّك الله. فَأَمَر بنُقْرَةٍ من نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ] ، فَقَالَت:

لِي إلِيك حَاجَةٌ، فقال: مَا هِي؟ قَالَت: تَجْمَعُ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي

() في الأصل: `صهبان`، تبعاً لنسخة الشيخ من `المسند`، وفي غيرها: `صهبان`،

وهو الصواب، كما في `التقريب`. (الناشر) .

َتَدْفِنُهُ جَمِيَعاً؟ فَقَال: ذَلِك لَك علِينا من الْحَقِّ، فَأَتَى بأولَادِها فَأَلْقَى

وَاحِداً وَاحِداً حَتَّى إِذا كَان آخَرُ وَلَدِهَا - وكَان صبِياً مُرْضَعاً، فَقَال:

اصْبِرِي يَا أُمَّاهُ، فَإِنَّك عَلَى الْحَقِّ، ثم أُلْقِيَتْ مَع وَلَدِهَا) .

منكر.



أخرجه الحاكم (2/496) ، والبزار (1/37/54) عن حماد بن سلمة:

أنبأ عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ … مرفوعاً. وقال الحاكم:

`حديث صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!

وليس كما قالا، فإن عطاء بن السائب كان اختلط، وقد روى عنه ابن سلمة

في حالة الاختلاط - كما سبق بيانه في: `لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة … ` (رقم

880) - .

ثم إنه قد صح أن الذي قال لأمه: اصبري يا أماه! فإنك على الحق ` … إنما

هو غلام الاخدود - كما رواه أحمد وغيره، وسبق تبيانه هناك - .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6400)