(لَا تَزَالُ الْمَرْأَةُ تَلْعَنُهَا الْمَلَائِكَةُ، أَوْ يَلْعَنُهَا اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ،

وَخُزَّانُ الرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ مَا انْتَهَكَتْ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ شَيْئاً) .

منكر.



أخرجه البزار في `مسنده` (1/73/110) من طريق فُضَيْلِ بْنِ

سُلَيْمَانَ: أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ

جَبَلٍ … مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله ثلال علل:

الأولى: عبيد بن سليمان الأغر: اختلف فيه الشيخان: البخاري وأبو حاتم،

فليَّنه الأول، وقال أبو حاتم:

`بل يحول من (الضعفاء) ` - كما في `الميزان` - . ونصه في `الجرح` (2/2/

407) :

`لا أرى فِي حَدِيثِه إنكاراً، يحوَّل من `كتاب الضعفاء` الذي ألفه البخاري`.

وذكره ابن حبان في `الثقات` (7/156) .

والثانية: فضيل بن سليمان: فإنه مع كونه من رجال الشيخين، فإنه كثير

الخطأ - كما قال الحافظ في `التقريب` - . ولم يذكر فيه الذهبي في `الكاشف` إلا

أقوال الجارحين، ولعله هو علة هذا الإسناد.

والثالثة: النكارة في المتن: فإن فيه مبالغة ظاهرة، غير معروفة في الأحاديث

الصحيحة، فإن اللعنة لا يستحقها من ارتكب شيئاً ما من المعاصي،ولا معنى

لتخصيص النساء بها. والله تعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6403)