(الأنصارُ مِحْنَةٌ) .

منكر.



أخرجه البخاري في `التاريخ` (2/1/484 - 485) ، وابن أبي شيبة

في `المصنف` (12/159/12409) ، وأحمد (5/285 و6/7) ،البزار (1/52/67) ،

والطبراني في `المعجم الكبير` (6/24/5377) من طريق حَمَّاد بْن زَيْدٍ: ثَنَا

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ عَنْ رَجُلٍ رَدَّهُ إِلَى سَعِيدٍ الصَّرَّافِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ

سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

ولم يذكر بعضهم الرجل.

وكذلك رواه أبو داود في `فضائل الأنصار`، كما رواه من طريقه الحافظ المزي

في ترجمة الصرَّاف هذا من `التهذيب` (11/127) ، وسقط من `البزار` ما بين

حماد والصرَّاف، فلا أدري أهو من النساخ، أو هكذا وقع الرواية له؟ وقال عقبه:

`لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه`.

قلت: وهو منكر، فإن لفظ الحديث عند المذكورين غير البخاري:

` إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنْ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ `.

فجملة الحب واليغض ثابتة في أحاديث صحيحة، منها حديث البراء في

`الصحيحن`، وهو مخرج في `الصحيحة` (1975) ، وهذا اللفظ: (محنة) لم نره

إلا بهذا الإسناد، وهو ضعيف مظلم، مسلسل بالعلل:

الأولى: إسحاق بن سعد بن عبادة: لا يعرف إلا في هذه الرواية، ولم يوثقه

غير ابن حبان (4/21) ، ولذلك قال الذهبي في `الميزان`:

`لا يكاد يعرف `. وقال الحافظ:

`مستور مقل`.

الثانية: الرجل الراوي عنه: لم يسم، فهو كجهول.

الثالثة: الراوي عنه عبد الرحمن بن أبي شميلة: مجهول الحال، قال ابن

المديني:

`لا أعلم روى عنه غير حماد بن زيد ومروان بن معاوية `. ولم يوثقه غير ابن

حبان (7/79) ، وقال الحافظ:

`مقبول`. أي: عند التابعة، وإلا، فليِّن الحديث عند التفرد - كما هنا - .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6402)