(إِنِّي لأعرف أُنَاساً مَا هُمْ أَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ

وَالشُّهَدَاءُ بمنزلَتِهم يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الذين يحبون الله ويحببونه إلى خلقه،

يأمرونهم بطاعةِ اللهِ، فإذا أطاعوا اللهَ، أحبَّهم اللهُ) .

موضوع.



أخرجه البزار (ص 21 - مختصر الزوائد) عن سعيد بن سلام: ثنا

عمر بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: … فذكره. وقال:

`لم يُتابع سعيد على هذا `. قال الحافظ:

`قال الشيخ - يعني شيخه الهيثمي - : وهو كذاب، كذبه أحمد`. وقال

الهيثمي في `مجمع الزوائد` (1/126) :

`رواه البزار، وفيه سعيد بن سلام العطار، وهو كذاب `.

قلت: ثم طبع `المختصر` بتحقيق صبري بن عبد الخالق، وهو فيه (1/118/

77) . وطبع قبله أصله `كشف الأستار عن زوائد البزار` بتحقيق الشيخ حبيب

الرحمن الأعظمي غفر الله له، وهو فيه (1/85/140) .

وأخيراً طبع ثلاثة مجلدات من أصله وهو `البحر الزخار المعروف بمسند البزار `

تحقيق الأخ الفاضل الدكتور محفوظ الرحمن، ينتهي الثالث منها بأواخر مسند

سعد بن أبي وقاص.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6405)