` كان الناس يعودون داود، يظنون أن به مرضا وما به إلا شدة الخوف من الله تعالى `.

موضوع.



أخرجه تمام في ` الفوائد ` (49 / 2) وعنه ابن عساكر (14 / 338 / 2) وأبو نعيم (7 / 137) وكذا ابن عساكر في ترجمة داود عليه السلام والضياء في ` الأحاديث والحكايات ` (150 / 2) عن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان الضبي: حدثنا الأشجعي عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وقال ابن عساكر: ` غريب جدا، وابن غزوان ضعيف `. وقد أورده السيوطي في ` الجامع ` عن ابن عساكر وحده فتعقبه المناوي بأن أبا نعيم رواه أيضا ثم قال:

` وفيه عندهما محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، قال الذهبي: قال ابن حبان: يضع (1) ، وقال ابن عدي: متهم بالوضع `.

وقال في ` الميزان `: ` حدث بوقاحة عن مالك وشريك وضمام بن إسماعيل ببلايا، قال الدارقطني وغيره: كان يضع الحديث. وقال ابن عدي: له عن ثقات الناس بواطيل `. زاد في ` اللسان `:

(1) قلت: ولفظ ابن حبان في ` المجروحين ` (2 / 298) : ` يروي عن أبيه وغيره العجائب التي لا يشك من هذا الشأن صناعته أنها معمولة أو مقلوبة `. وقال عن شيخه ابن خزيمة: ` أنا خائف أنه كذاب `. اهـ.

` وقال ابن عدي: وهو ممن يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن مالك وإبراهيم بن سعد أحاديث موضوعة `. قلت: والحديث رواه عبد الله بن الإمام أحمد في ` زوائد الزهد ` (ص 88) عن سعيد بن هلال أن داود النبي كان الحديث نحوه. فهذا كما تراه موقوف ومعضل، فالظاهر أنه من الإسرائيليات. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (641)