(يجيء أَحَدُكُمْ يسْأَلُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ؟ وَيَدَعُ أَظْفَارَهُ

كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ، تَجْتَمِعُ فِيهَا الْجَنَابَةُ وَالتَّفَثُ!) .

ضعيف.



أخرجه البخاري في `التاريخ` (2/2/128) ، وأحمد (5/417) ،

والطبراني في `المعجم الكبير` (4/220/4086) ، وابن عدي (3/315) من طريق

قُرَيْش بن حَيَّانَ الْعِجْلِيّ عَنْ أَبِي وَاصِلٍ سلمَانَ بن فَرُّوخٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ

قَالَ: أتى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسَأَلهُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ؟ وأَظْفَاره كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ،

قال: … فذكره. والسياق لابن عدي، ونحوه للطبراني.

ولفظ البخاري وأحمد:

لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَصَافَحَنِي، فَرَأَى فِي أَظْفَارِي طُولاً، فَقَالَ: قَالَ

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

فهذا نوع اختلاف في متن الحديث، وثمة اختلاف في اسم راويه (ابن

فروخ) ، فعند ابن عدي (سلمان) - كما تقدم - ، وقال:

`حدث عن أبي أيوب بنحو عشرة أحاديث لا يتابع عليها `.

ونقله الذهبي عنه وأقره، وقال:

`لا يعرف`.

ووقع عند الطبراني (سليمان) بزيادة ياء.

وكذلك ذكره ابن حبان في `الثقات` (6/391) برواية قريش المذكور عنه.

وعند البخاري هنا (سليم) . ولكنه ذكره في (باب سليمان) فقال (2/2/30) :

`سليمان بن فروخ أبو واصل قال: لقيني أبو أيوب … وهوالأزدي، مرسل.

روى عنه يونس بن خباب `.

وأما أحمد فقال - وقد رواه عن شيخه وكيع - : ثنا قريش. ولم يقل وكيع مرة:

(الأنصاري) ، قال غيره: أبو أيوب العتكي.

وقال ابنه:

`قال أبي:يسبقه لسانه. يعني وكيعاً، فقال: لقيت أبا أيوب الأنصاري،

وإنما هو أبو أيوب العتكي`.

قلت: والعتكي هو الأزدي - كما في `التهذيب` - .

والخلاصة: أن في الحديث علتين:

إحداهما: جهالة ابن فروخ، ويؤكد ذلك الاضطراب في اسمه:`سلمان`،

`سليمان`، `سليم`، لأن الاضطراب معناه: أنه غير معروف ولا مشهور.

والأخرى: الإرسال.

وأما الهيثمي، فقد أجمل القول فيه - كعادته - فقال (5/168) :

` رواه أحمد والطبراني - باختصار - ، ورجالهما رجال الصحيح، خلا أبا واصل،

وهو ثقة`.

قلت: لم يوثقه غير ابن حبان، وهو متساهل في التوثيق، ولذلك قال

الذهبي:

`لا يعرف` - كما تقدم - ، أضف إلى ذلك إعلال البخاري إياه بالإرسال.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6419)