(مَا لِي لا أَهِمُ وَرُفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ أُنْمُلَتِه وَظُفْرِهِ؟!) .
منكر.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/139/266) ، والعقيلي في `ضعفائه`
(2/212) ، والطبراني في `معجمه` (10/228/10401) من طريق الضَّحَّاك بن
زَيْدٍ الأَهْوَازِيّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بن أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن
مَسْعُودٍ قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تَهِمُ، قَالَ: … فذكره. وقال البزار:
` لا نعلم أحداً أسنده إلا الضحاك، وروي عن قيس مرفوعاً ومرسلاً `.
وذكره العقيلي في ترجمة الضحاك هذا، وقال:
`يخالف فِي حَدِيثِه`. وقال فيه ابن حبان في `الضعفاء` (1/379) :
`كان ممن يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به، لما أكثر منها `.
ثم علق له هذا الحديث.
وقد خالفه سفيان بن عيينة، فقال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: …
فذكره مرسلاً.
أخرجه البيهقي في `الشعب` (3/24/2766) ، والعقيلي. وقال:
`وهذا أولى`. وأقره الحافظ في `اللسان`. وأما في `الفتح` فساقه (10/345)
من رواية البيهقي المرسلة، وقال:
`وقد وصله الطبراني من وجه آخر `!
وسكت عنه! وما كان ينبغي له، لما علمت من حال الضحاك بن زيد، وبه
أعله الهيثمي (1/238) بكلام ابن حبان المتقدم. وقد اقتصر على البزار في العزو،
كما اقتصر الحافظ على الطبراني فيه! - كما رأيت - وحقه أن يجمع بينهما.
ثم إن الهيثمي لما أعاده في مكان آخر (5/168) جمع بينهما فأصاب، ولكنه
وهم وهماً فاحشاً فقال:
`رواه الطبراني والبزار باختصار، ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني
إن شاء الله `!
فذهل رحمة الله عليه عما كان أعله هناك!
والحديث ذكره القرطبي في `تفسيره` (2/102) بزيادة:
ويسألني أحدكم عن خبر السماء؟ وفي أظافره الجنابة، والتفث`. وقال:
`ذكر هذا الخبر أبو الحسن عليّ بن محمد الطبري - المعروف بـ (الكِيَا) - في
«أحكام القرآن» له عن سليمان بن فرج بن أبي واصل قال: أتيت أبا أيوب رضي
الله عنه، فصافحته فرأى في أظفاري طولاً … ` إلخ.
فتبين من تخريجه هذا أن الزيادة ليست من تمام الحديث، فالظاهر أنها لحقت
به من المؤلف أو من بعض النساخ، والمهم أن نتبين درجة هذه الزيادة، وهل رواها
غير الطبري عن المذكور؟ فإني لم أعرفه الآن، ولا سيما وقد تحرف فيه اسمه - كما
سيأتي بيانه بعد هذا - .
(فائدة) : قوله: `رفغ أحدكم … ` قال ابن الأثير:
` أراد بـ (الرُّفْغ) ها هنا وَسَخ الظُّفُر،كأنَّه قال: رُفْغ أحدِكم. والمعنى أنكم لا
تُقَلِّمون أظفاركم، ثم تَحُكُّون بها أرْفاغَكم، فيعْلَق ما فيها من الوَسَخ، وهو بالضم
والفتح، واحدُ (الأرفاغ) وهي أصولُ المَغابن كالآباط والحَوالِب، وغيرِها من مَطاوي
الأعضاءِ،وما يَجتمع فيه الوَسَخ والعَرَق `.
قلت: ووقع في `كشف الأستار` وغيره حتى في تعليق الشيخ الأعظمي
`رفع` بالعين المهملة، وهو خطأ ظاهر، لعله من الطابع.
منكر.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/139/266) ، والعقيلي في `ضعفائه`
(2/212) ، والطبراني في `معجمه` (10/228/10401) من طريق الضَّحَّاك بن
زَيْدٍ الأَهْوَازِيّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بن أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن
مَسْعُودٍ قَالَ:
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تَهِمُ، قَالَ: … فذكره. وقال البزار:
` لا نعلم أحداً أسنده إلا الضحاك، وروي عن قيس مرفوعاً ومرسلاً `.
وذكره العقيلي في ترجمة الضحاك هذا، وقال:
`يخالف فِي حَدِيثِه`. وقال فيه ابن حبان في `الضعفاء` (1/379) :
`كان ممن يرفع المراسيل، ويسند الموقوف، لا يجوز الاحتجاج به، لما أكثر منها `.
ثم علق له هذا الحديث.
وقد خالفه سفيان بن عيينة، فقال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: …
فذكره مرسلاً.
أخرجه البيهقي في `الشعب` (3/24/2766) ، والعقيلي. وقال:
`وهذا أولى`. وأقره الحافظ في `اللسان`. وأما في `الفتح` فساقه (10/345)
من رواية البيهقي المرسلة، وقال:
`وقد وصله الطبراني من وجه آخر `!
وسكت عنه! وما كان ينبغي له، لما علمت من حال الضحاك بن زيد، وبه
أعله الهيثمي (1/238) بكلام ابن حبان المتقدم. وقد اقتصر على البزار في العزو،
كما اقتصر الحافظ على الطبراني فيه! - كما رأيت - وحقه أن يجمع بينهما.
ثم إن الهيثمي لما أعاده في مكان آخر (5/168) جمع بينهما فأصاب، ولكنه
وهم وهماً فاحشاً فقال:
`رواه الطبراني والبزار باختصار، ورجال البزار ثقات، وكذلك رجال الطبراني
إن شاء الله `!
فذهل رحمة الله عليه عما كان أعله هناك!
والحديث ذكره القرطبي في `تفسيره` (2/102) بزيادة:
ويسألني أحدكم عن خبر السماء؟ وفي أظافره الجنابة، والتفث`. وقال:
`ذكر هذا الخبر أبو الحسن عليّ بن محمد الطبري - المعروف بـ (الكِيَا) - في
«أحكام القرآن» له عن سليمان بن فرج بن أبي واصل قال: أتيت أبا أيوب رضي
الله عنه، فصافحته فرأى في أظفاري طولاً … ` إلخ.
فتبين من تخريجه هذا أن الزيادة ليست من تمام الحديث، فالظاهر أنها لحقت
به من المؤلف أو من بعض النساخ، والمهم أن نتبين درجة هذه الزيادة، وهل رواها
غير الطبري عن المذكور؟ فإني لم أعرفه الآن، ولا سيما وقد تحرف فيه اسمه - كما
سيأتي بيانه بعد هذا - .
(فائدة) : قوله: `رفغ أحدكم … ` قال ابن الأثير:
` أراد بـ (الرُّفْغ) ها هنا وَسَخ الظُّفُر،كأنَّه قال: رُفْغ أحدِكم. والمعنى أنكم لا
تُقَلِّمون أظفاركم، ثم تَحُكُّون بها أرْفاغَكم، فيعْلَق ما فيها من الوَسَخ، وهو بالضم
والفتح، واحدُ (الأرفاغ) وهي أصولُ المَغابن كالآباط والحَوالِب، وغيرِها من مَطاوي
الأعضاءِ،وما يَجتمع فيه الوَسَخ والعَرَق `.
قلت: ووقع في `كشف الأستار` وغيره حتى في تعليق الشيخ الأعظمي
`رفع` بالعين المهملة، وهو خطأ ظاهر، لعله من الطابع.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6418)