(كان يُتَوَضَّأ بفَضْلِ سِوَاكِه) .
ضعيف.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/144/274) - واللفظ له - ، والدراقطين
في `سننه` (1/40/4) من طريق يوسف بن خالد: نا الأعمش عن أنس … به
مرفوعاً. وقال البزار:
`رواه سعد بن الصلت عن الأعمش عن مسلم `.
قلت: يشير إلى أنه تفرد بروايته يوسف بنخالد عن الأعمش عن أنس
هكذا منقطعاً، وبخاصة أن يوسف هذا - وهو السمتي - كذاب، كما قال الحافظ
في `مختصر الزوائد` (1/156/153) ، بل تابعه سعد بن الصلت فرواه عن
الأعمش عن مسلم الأعور عن أنس … به. فوصله بذكر مسلم بين الأعمش
وأنس.
أخرجه الدارقطني أيضاً (رقم 3) .
لكن مسلم هذا - وهو ابن كيسان الملائي - : ضعيف اتفاقاً.
وسعد بن الصلت ذكره ابن أبي حاتم برواية جمع عنه، دون تجريح أو تعديل.
أورده ابن حبان في `الثقات` (6/378) وقال:
`ربما أغرب`.
قلت: وقد صح موقوفاً على جرير بن عبد الله البجلي أنه:
كان يستاك، ويأمرهم أن يتوضؤُوا بفضل سواكه.
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (1/172) : حدثنا وكيع عن إسماعيل
عن قيس عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وعلَّقه البخاري.
وأخرجه الدارقطني (رقم 2) من طريق يحيى بن سعيد: نا إسماعيل:ثنا
قيس قال:
كان جرير يقول لأهله: توضؤوا من هذا الذي أدخل فيه سواكي. وقال:
`هذا إسناد صحيح `. وأقره الحافظ في `الفتح` (1295) وقال:
`وَذَكَرَ أَبُو طَالِب فِي `مَسَائِله` عَنْ أَحْمَد: أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ مَعْنَى هَذَا
الْحَدِيث؟ فَقَالَ: كَانَ يُدْخِل السِّوَاك فِي الْإِنَاء وَيَسْتَاك، فَإِذَا فَرَغَ تَوَضَّأَ مِنْ
ذَلِكَ الْمَاء `.
(تنبيه) : في كلام أحمد - هذا - ما يرشد إلى الجمع بين لفظ الحديث هنا،
ولفظ الدارقطني بلفظ:
كان يستاك بفضل وضوئه.
وقد مضى تخريجه من رواية الدارقطني في `الإفراد` - أيضاً - وغيره برقم
(4268) ، فإن بينهما تناقضاً ظاهراً، حتى يبدو لأول وهلة أن أحدهما مقلوب،
لكن كلام أحمد قد جمع بينهما جمعاً بيناً، وهو جمع حسن، لو كان الحديث
ثابتاً. ومن الغريب أن الحافظ عزاه للدارقطني باللفظ المذكور هنا، دون أن ينتبه لما
ذكرت من الاختلاف.
ثم رأيت الحديث في `مسند أبي يعلى` (7/86/4020) من طريق يوسف
ابن خالد بلفظ الدارقطني المتقدم. والله أعلم.
ضعيف.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/144/274) - واللفظ له - ، والدراقطين
في `سننه` (1/40/4) من طريق يوسف بن خالد: نا الأعمش عن أنس … به
مرفوعاً. وقال البزار:
`رواه سعد بن الصلت عن الأعمش عن مسلم `.
قلت: يشير إلى أنه تفرد بروايته يوسف بنخالد عن الأعمش عن أنس
هكذا منقطعاً، وبخاصة أن يوسف هذا - وهو السمتي - كذاب، كما قال الحافظ
في `مختصر الزوائد` (1/156/153) ، بل تابعه سعد بن الصلت فرواه عن
الأعمش عن مسلم الأعور عن أنس … به. فوصله بذكر مسلم بين الأعمش
وأنس.
أخرجه الدارقطني أيضاً (رقم 3) .
لكن مسلم هذا - وهو ابن كيسان الملائي - : ضعيف اتفاقاً.
وسعد بن الصلت ذكره ابن أبي حاتم برواية جمع عنه، دون تجريح أو تعديل.
أورده ابن حبان في `الثقات` (6/378) وقال:
`ربما أغرب`.
قلت: وقد صح موقوفاً على جرير بن عبد الله البجلي أنه:
كان يستاك، ويأمرهم أن يتوضؤُوا بفضل سواكه.
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (1/172) : حدثنا وكيع عن إسماعيل
عن قيس عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وعلَّقه البخاري.
وأخرجه الدارقطني (رقم 2) من طريق يحيى بن سعيد: نا إسماعيل:ثنا
قيس قال:
كان جرير يقول لأهله: توضؤوا من هذا الذي أدخل فيه سواكي. وقال:
`هذا إسناد صحيح `. وأقره الحافظ في `الفتح` (1295) وقال:
`وَذَكَرَ أَبُو طَالِب فِي `مَسَائِله` عَنْ أَحْمَد: أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ مَعْنَى هَذَا
الْحَدِيث؟ فَقَالَ: كَانَ يُدْخِل السِّوَاك فِي الْإِنَاء وَيَسْتَاك، فَإِذَا فَرَغَ تَوَضَّأَ مِنْ
ذَلِكَ الْمَاء `.
(تنبيه) : في كلام أحمد - هذا - ما يرشد إلى الجمع بين لفظ الحديث هنا،
ولفظ الدارقطني بلفظ:
كان يستاك بفضل وضوئه.
وقد مضى تخريجه من رواية الدارقطني في `الإفراد` - أيضاً - وغيره برقم
(4268) ، فإن بينهما تناقضاً ظاهراً، حتى يبدو لأول وهلة أن أحدهما مقلوب،
لكن كلام أحمد قد جمع بينهما جمعاً بيناً، وهو جمع حسن، لو كان الحديث
ثابتاً. ومن الغريب أن الحافظ عزاه للدارقطني باللفظ المذكور هنا، دون أن ينتبه لما
ذكرت من الاختلاف.
ثم رأيت الحديث في `مسند أبي يعلى` (7/86/4020) من طريق يوسف
ابن خالد بلفظ الدارقطني المتقدم. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6421)