(مَنْ مَسَّ صنماً، فَلْيَتَوَضَأْ) .
منكر.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/146/279) ، ومحمد بن مخلد العطار
في `المنتقى من حديثه` (2/16/1) ، وابن حبان في `الضعفاء` (1/369 - 370)
والفظ له من طريق صالح بن حيان القرشي عن أبي بريدة عن أبيه مرفوعاً. وقال
ابن حبان في صالح هذا:
`يريو عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات`.
ثم ساق له هذا الحديث، وأشار البخاري إلى تضعيفه جداً في `التاريخ`
(2/2/275) :
`فيه نظر`. وهو مما اتفق العلماء على تضعيفه، بل قال النسائي والدولابي:
`ليس بثقة`.
(تنبيه) : ذاك لفظ ابن حبان، ولفظ البزار والعطار:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مس صنماً فتوضأ.
فجعله من فعله صلى الله عليه وسلم، لكن عزاه الهيثمي في `المجمع` (246) للبزار باللفظ
الأول، وكذلك وقع في `مختصر الزوائد` للحافظ (1/168/174) ، و `الجامع الكبير`
للسيوطي.
ويشبه هذا الأثر الذي رواه عمار الدهني عن أبي عمرو الشيباني، أو
غيره:
أن علياً استتاب المستورد العجلي - وهو يريد الصلاة - وقال: إني أستعين بالله
عليك. فقال: وأنا أستعين المسيح عليك! قال: فأهوى علي بيده إلى عنقه، فإذا
هو بصليب، فقطعها. فلما دخل في الصلاة، قدم رجلاً وذهب.
ثم أخبر الناس أنه لم يحدث ذلك بحدث أحدثه، لكنه مس هذه الانجاس،
فأحب أن يحدث منها وضوءاً.
أخرجه عبد الرزاق في `المصنف` (1/125) عن ابن عيينة عنه.
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، لولا أن عماراً لم يدرك أبا عمرو الشيباني،
- واسمه: سعد بن إياس - ، فإنه مات سنة (96) ،ومات عمار سنة (133) .
منكر.
أخرجه البزار في `مسنده` (1/146/279) ، ومحمد بن مخلد العطار
في `المنتقى من حديثه` (2/16/1) ، وابن حبان في `الضعفاء` (1/369 - 370)
والفظ له من طريق صالح بن حيان القرشي عن أبي بريدة عن أبيه مرفوعاً. وقال
ابن حبان في صالح هذا:
`يريو عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات`.
ثم ساق له هذا الحديث، وأشار البخاري إلى تضعيفه جداً في `التاريخ`
(2/2/275) :
`فيه نظر`. وهو مما اتفق العلماء على تضعيفه، بل قال النسائي والدولابي:
`ليس بثقة`.
(تنبيه) : ذاك لفظ ابن حبان، ولفظ البزار والعطار:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مس صنماً فتوضأ.
فجعله من فعله صلى الله عليه وسلم، لكن عزاه الهيثمي في `المجمع` (246) للبزار باللفظ
الأول، وكذلك وقع في `مختصر الزوائد` للحافظ (1/168/174) ، و `الجامع الكبير`
للسيوطي.
ويشبه هذا الأثر الذي رواه عمار الدهني عن أبي عمرو الشيباني، أو
غيره:
أن علياً استتاب المستورد العجلي - وهو يريد الصلاة - وقال: إني أستعين بالله
عليك. فقال: وأنا أستعين المسيح عليك! قال: فأهوى علي بيده إلى عنقه، فإذا
هو بصليب، فقطعها. فلما دخل في الصلاة، قدم رجلاً وذهب.
ثم أخبر الناس أنه لم يحدث ذلك بحدث أحدثه، لكنه مس هذه الانجاس،
فأحب أن يحدث منها وضوءاً.
أخرجه عبد الرزاق في `المصنف` (1/125) عن ابن عيينة عنه.
وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، لولا أن عماراً لم يدرك أبا عمرو الشيباني،
- واسمه: سعد بن إياس - ، فإنه مات سنة (96) ،ومات عمار سنة (133) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6422)