(إِذَا كَانَ يَوْمٌ حَارٌّ، أَلْقَى اللَّهُ تَعَالَى سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى أَهْلِ

السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) ، مَا أَشَدَّ حَرَّ

هَذَا الْيَوْمِ! اللَّهُمَّ! أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ، قَالَ اللَّهُ عز وجل لِجَهَنَّمَ: إِنَّ

عَبْداً مِنْ عِبَادِي اسْتَجَارَنِي مِنْكِ، وَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ.

فَإِذَا كَانَ يَوْمٌ شَدِيدُ الْبَرْدِ، أَلْقَى اللَّهُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ

وَالْأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ) ، مَا أَشَدَّ بَرْدَ هَذَا الْيَوْمِ!

اللَّهُمَّ! أَجِرْنِي مِنْ زَمْهَرِيرِ جَهَنَّمَ، قَالَ اللَّهُ عز وجل لِجَهَنَّمَ: إِنَّ عَبْداً

مِنْ عِبَادِي اسْتَجَارَنِي مِنْ زَمْهَرِيرِكِ، وَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ.

فَقَالُوا: وَمَا زَمْهَرِيرُ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: بَيْتٌ يُلْقَى فِيهِ الْكَافِرُ، فَيَتَمَيَّزُ مِنْ شِدَّةِ

بَرْدِهَا بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ) .

منكر.



أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (100/301) ، والبيهقي

في `الأسماء والصفات` (177 - 178) - والسياق له - من طريق عَبْدِ اللَّهِ

بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَرَّاجٍ أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَوْ عَنِ ابْنِ

حُجَيْرَةَ الْأَكْبَرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: إِنَّ أَحَدَهُمَا حَدَّثَهُ عَنْ رَسُولِ

اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن سليمان - هو: أبو حمزة المصري

الطويل - لم يوثقه غير ابن حبان. وقال البزار:

`حدث بأحاديث لم يتابع عليها`.

قلت: إن كان من دونه ومن فوقه من الحفاظ الثقات، فيكون ذلك جرحاً

فيه، وإلا فلا - كما هو الشأن هنا، فإن دراجاً صاحب مناكير معروفة تقدم بعضها

مثل:

`أكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون ` رقم (517) .

وقد سرق هذا الحديث لاحق بن حسين المقدسي، وركب له إسناداً إلى أبي

موسى الأشعري، أخرجه عنه السهمي في `تاريخ جرجان` (486//978) ، وهو

- كما قال الحافظ الإدريسي - :

`كان كذاباً أفاكاً يضع الحديث على الثقات`. وقال ابن النجار:

`مجمع على كذبه `.

وهو مترجم له في `الميزان` و `اللسان` ترجمة سيئة جداً، فالعجب كيف خفي

حاله على (السهمي) ؟! ويبدو أن لذلك سبباً كشف عنه الحاكم بقوله فيه:

فقدم علينا بنيسابور،وهو أصلح حالاً مما كان في آخر أيامه … ثم ارتقى عن

ذلك بعد سنين، وحدَّث بالموضوعات`.

فالظاهر أن السهمي ما عرفه إلا في أيامه الأولى. فأعوذ بالله تعالى من الحور

بعد الكور، ونسأله حسن الخاتمة بفضه وكرمه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6428)