(يَا عَائِشَةُ! دَعِي أَخِي، فَإِنَّهُ أَوَّلُ النَّاسِ إِسْلَاماً، وَآخَرُ

النَّاسِ لِي عَهْداً عِنْدَ الْمَوْتٍ، وَأَوَّلُ النَّاسِ لِي لُقْياً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .

باطل.



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (4/166) ، ومن طريقه ابن الجوزي

في `العلل` (1/211) بسنده عن عَبْد السَّلَامِ بْن صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ

هَاشِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي [أَبِي] عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ التَّغْلِبِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي لَيْلَى

الْغِفَارِيَّةُ قَالَتْ:

كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَغَازِيهِ، فَأُدَاوِي الْجَرْحَى، وَأَقُومُ عَلَى

الْمَرْضَى، فَلَمَّا خَرَجَ [عَلِيٌّ] إِلَى الْبَصْرَةِ، خَرَجْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً،

دَخَلَنِي شَيْءٌ مِنَ الشَّكِّ، فَأَتَيْتُهَا، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتِ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَضِيلَةً

فِي عَلِيٍّ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ. دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مَعَ عَائِشَةَ، وَهُوَ عَلَى

فُرَيْشٍ، وَعَلَيْهِ جُرْدٌ قَطِيفَةً، فَجَلَسَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: أَمَا وَجَدْتَ مَكَاناً هُوَ

أَوْسَعُ لَكَ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال العقيلي:

` لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِموسى بن القاسم، قال البخاري: لا يتابع عليه`.

وأقره ابن الجوزي، وزاد فقال:

`قلت: [هذا] لو لم يكن في الإسناد غيره، وهو أبو الصلت (1) عبد السلام

ابن صالح، وهو كذاب.قال أبو حاتم الرازي: لم يكن عندي بصدوق، وضرب أبو

زرعة على حديثه. وقال العقيلي: هو رافضي خبيث `.

وبهذين الراويين أعله الذهبي أيضاً في ترجمة موسى بن قاسم، وقال:

`وإسناده مظلم `.

وتبعه الحافظ في `اللسان`، والسيوطي وابن عراق - كما في `تنزيه الشريعة` -

(1/396) . وقال الذهبي في ترجمة ليلى الغفارية:

`خبر باطل`. وأقره الحافظ في `الإصابة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6433)