(فَإِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ، فَارْفَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى، فَاطْعَنْهُ
فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى، وَقُلْ: (بِسْمِ اللَّهِ) ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/159 - 160) ، والعقيلي في
`الضعفاء` (4/209) ، والدولابي في `الكنى` (2/130) من طريق عنبس بن
سعيد: ثَنَا الْمُهَاجِرُ بن الْمُنِيبِ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بن أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ وَسْوَسَةً أَجِدُهَا
فِي صَدْرِي، إِنِّي أَدْخُلُ فِي صَلاتِي، فَمَا أَدْرِي عَلَى شَفْعٍ أنْفَتِلُ أَمْ عَلَى وِتْرٍ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مجهول، أورده العقيلي في ترجمة مهاجر بن
المنيب، وقال:
مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به `.
وأقره الذهبي في `الميزان` وساق له هذا الحديث. وقال في `المغني`:
`لا يعرف، وخبره منكر`.
وعنبسة بن سعيد هو القطان صرحت بذلك رواية الطبراني، وهو ضعيف
اتفاقاً، وبعضهم تركه.
وتابعه أبو سعيد عن مهاجر أبي المنيب … به مع بعض اختصار.
أخرجه البزار في `مسنده: (1/279/580 - كشف الأستار) وقال:
`لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وأبو سعيد - وهو الحسن بن دينار -
ومهاجر أبو منيب بصري، وليسا بالقويين في الحديث`.
قلت: لقد لطَّف القول في الحسن بن دينار، فحاله شر مما قال، فقد تركه
وكيع وابن المبارك، وكذبه أحمد ويحيى وغيرهما - كما تقدم تحت الحديث (6424) - .
ثم إنه قد خفي عليه أنه تابعه عنبسة القطان - كما رأيت - .
(تنبيه) : هناك بعض الأخطاء وقعت في بعض مصادر الحديث المذكورة:
أولاً: انقلب في `معجم الطبراني` اسم (عنبسة بن سعيد) إلى (سعيد بن
عنبسة) ! فلا أدري أهكذا الرواية فيه فهو خطأ من أحد الرواة. أو هو خطأ مطبعي؟
ثانياً: زاد محققه الأخ حمدي أداة الكنية بين (المهاجر) و (المنيب) فصار
هكذا (المهاجر بن [أبي] المنيب) . وهذه الزيادة خطأ، لأن (أبو منيب) هي كنية
المهاجر، كما في كتب الرجال، وكما تقدم في تعقيب البزار على الحديث، فليست
هي كنية أبيه.
ثالثاً: سقط من إسناد `كنى الدولابي` قوله: `عن أبي المليح بن أسامة`،
وبقيت فيه نسبة (الهذلي) الدالة عليه فصار هكذا:
`عن مهاجر أبي المنيب الهذلي عن أبيه `!
فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى، وَقُلْ: (بِسْمِ اللَّهِ) ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ) .
منكر.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (1/159 - 160) ، والعقيلي في
`الضعفاء` (4/209) ، والدولابي في `الكنى` (2/130) من طريق عنبس بن
سعيد: ثَنَا الْمُهَاجِرُ بن الْمُنِيبِ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بن أُسَامَةَ عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ وَسْوَسَةً أَجِدُهَا
فِي صَدْرِي، إِنِّي أَدْخُلُ فِي صَلاتِي، فَمَا أَدْرِي عَلَى شَفْعٍ أنْفَتِلُ أَمْ عَلَى وِتْرٍ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مجهول، أورده العقيلي في ترجمة مهاجر بن
المنيب، وقال:
مجهول بالنقل، لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به `.
وأقره الذهبي في `الميزان` وساق له هذا الحديث. وقال في `المغني`:
`لا يعرف، وخبره منكر`.
وعنبسة بن سعيد هو القطان صرحت بذلك رواية الطبراني، وهو ضعيف
اتفاقاً، وبعضهم تركه.
وتابعه أبو سعيد عن مهاجر أبي المنيب … به مع بعض اختصار.
أخرجه البزار في `مسنده: (1/279/580 - كشف الأستار) وقال:
`لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وأبو سعيد - وهو الحسن بن دينار -
ومهاجر أبو منيب بصري، وليسا بالقويين في الحديث`.
قلت: لقد لطَّف القول في الحسن بن دينار، فحاله شر مما قال، فقد تركه
وكيع وابن المبارك، وكذبه أحمد ويحيى وغيرهما - كما تقدم تحت الحديث (6424) - .
ثم إنه قد خفي عليه أنه تابعه عنبسة القطان - كما رأيت - .
(تنبيه) : هناك بعض الأخطاء وقعت في بعض مصادر الحديث المذكورة:
أولاً: انقلب في `معجم الطبراني` اسم (عنبسة بن سعيد) إلى (سعيد بن
عنبسة) ! فلا أدري أهكذا الرواية فيه فهو خطأ من أحد الرواة. أو هو خطأ مطبعي؟
ثانياً: زاد محققه الأخ حمدي أداة الكنية بين (المهاجر) و (المنيب) فصار
هكذا (المهاجر بن [أبي] المنيب) . وهذه الزيادة خطأ، لأن (أبو منيب) هي كنية
المهاجر، كما في كتب الرجال، وكما تقدم في تعقيب البزار على الحديث، فليست
هي كنية أبيه.
ثالثاً: سقط من إسناد `كنى الدولابي` قوله: `عن أبي المليح بن أسامة`،
وبقيت فيه نسبة (الهذلي) الدالة عليه فصار هكذا:
`عن مهاجر أبي المنيب الهذلي عن أبيه `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6432)