(يَا عَمِّ! إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ عَصَمَنِي مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ) .
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/256 - 257) ،
والواحديث في `أسباب النزول` (ص 151) من طريق عَبْد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيّ عَنِ
النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحْرَسُ، فَكَانَ يُرْسِلُ مَعَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ كُلَّ يَوْمٍ رِجَالاً
مِنْ بني هَاشِمٍ يَحْرُسُونَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ
مِنْ رَبِّكَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} ، فَأَرَادَ عَمُّهُ أَنْ يُرْسِلَ مَعَهُ مَنْ
يَحْرُسُهُ، فَقَالَ: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، النضر هذا - هو: ابن عبد الرحمن أبو عمر
الخزاز، وهو متروك، لم يوثقه أحد - كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله - ،
وتناقض فيه قول الهيثمي، فوفق للصواب أحياناً - كما ذكرت هناك - ، وتحت هذا
الحديث ألان القول فيه فقال:
`رواه الطبراني، وفيه النضر بن عبد الرحمن، وهو ضعيف `!
ثم إن في الحديث نكارة ظاهرة، فإن هذه الآية مدنية، وهذا الحديث يقتضي
أنها مكية، ولذلك قال ابن كثير عقبه تحت الآية:
` حديث غريب، والصحيح أن هذه الآية مدنية، بل هي من أواخر ما نزل
بها. والله أعلم `.
ومثله عزاه ابن كثير لرواية ابن مردويه بسنده عن أبي الزبير عن جابر …
نحوه. وقال:
` حديث غريب `.
قلت: وفيه غير عنعنة أبي الزبير - جماعة لم أعرفهم.
ضعيف جداً.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/256 - 257) ،
والواحديث في `أسباب النزول` (ص 151) من طريق عَبْد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيّ عَنِ
النَّضْرِ أَبِي عُمَرَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحْرَسُ، فَكَانَ يُرْسِلُ مَعَهُ عَمُّهُ أَبُو طَالِبٍ كُلَّ يَوْمٍ رِجَالاً
مِنْ بني هَاشِمٍ يَحْرُسُونَهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ
مِنْ رَبِّكَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} ، فَأَرَادَ عَمُّهُ أَنْ يُرْسِلَ مَعَهُ مَنْ
يَحْرُسُهُ، فَقَالَ: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، النضر هذا - هو: ابن عبد الرحمن أبو عمر
الخزاز، وهو متروك، لم يوثقه أحد - كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله - ،
وتناقض فيه قول الهيثمي، فوفق للصواب أحياناً - كما ذكرت هناك - ، وتحت هذا
الحديث ألان القول فيه فقال:
`رواه الطبراني، وفيه النضر بن عبد الرحمن، وهو ضعيف `!
ثم إن في الحديث نكارة ظاهرة، فإن هذه الآية مدنية، وهذا الحديث يقتضي
أنها مكية، ولذلك قال ابن كثير عقبه تحت الآية:
` حديث غريب، والصحيح أن هذه الآية مدنية، بل هي من أواخر ما نزل
بها. والله أعلم `.
ومثله عزاه ابن كثير لرواية ابن مردويه بسنده عن أبي الزبير عن جابر …
نحوه. وقال:
` حديث غريب `.
قلت: وفيه غير عنعنة أبي الزبير - جماعة لم أعرفهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6440)