(قَامَ عَلَى قَبْرِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ، وَأَمَرَ فَرُشَّ عليه الْمَاءُ) .

ضعيف.



أخرجه البزار في `مسنده` (1/396/843) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ

عَبْدِ اللَّهِ: نَا يُونُسُ [بن محمد: نَا] الْعُمَرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

ابْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ …

قلت: وهذا إسناد ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله، ومثله العمري - وهو:

المكبر، عبد الله بن عمر بن حفص - . وغفل عن هذا كله الهيثمي،وأخذ يعله بما

ليس بعلة، فقال (3/45) :

`رواه البزار، ورجاله موثقون إلا أن شيخ البزار محمد بن عبد الله لم أعرفه `.

قلت: وهومعروف ثقة، نسبه البزار فِي حَدِيثِ تقبيل عثمان بن مظعون المتقدم

برقم (6010) ، فقال: (المخرَمِّي) ، وهو: ابن عمار أبو جعفر البغدادي، من شيوخ

النسائي، ومن إسناده لهذا الحديث استدركت الزيادة المحصورة بين المعكوفتين.

(تنبيه) : في رش القبر أحاديث كثيرة، ولكنها معلولة - كما بينت ذلك

في `الإرواء` (3/205 - 206) . ثم وجدت في `أوسط الطبراني` حديثاً بإسناد

قوي في رشه صلى الله عليه وسلم لقبر ابنه إبراهيم، فخرجته في `الصحيحة` (3045) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6443)